خمّن من هو رفيق رحلتنا؟ 👀
واربح كرت المليونير بالمميزات المتعددة وبصلاحية مستمرة إلى نهاية البرنامج 🔥
• سيتم الإعلان عن الفائزين بالكروت
• رتويت + شاركنا الإجابة في هاشتاق:
#رحلة_المليون1
@ABDULMAJEEDFUL لاهنت عبدالمجيد، أنا متخرجة إدارة أعمال مسار الادارة المالية وتدربت تمهير كأخصائي ادارة مشاريع ، وحالياً متشتته بين المالية والمشاريع مع ان كل الاثنين ممتازه فيهم،وين اتجه؟؟ ابي المجال اللي فيه فرص وظيفية أكثر وقبول أعلى ، وشكراً
«ما يدهشني فيكِ ليس الجمــال، بل القدرة على جعل العقل يبدو شيئًا دافئًا، حيًا، قادرا على أن يكون صديقا للقلب. نادرا ما أرى عقلًا يستقبل الوجود بهذه الشجاعة الهادئة، وكأن كل فكرة لديكِ تُولَد من ضوءٍ داخلي لا يبهت»
-فريدريك نيتشه
لغة تزخر بالمعاني وتواكب العلوم الحديثة؛ يعزز من شموليتها #معجم_المصطلحات_المالية_والاقتصادية الذي يضم +2,000 مصطلحاً متخصصاً.
للمزيد:
https://t.co/PfNkOyA8Qd
كفاءة سعوديّة تحصد عن جدارة جائزة نوبل العالمية للكيمياء.
البروفيسور عمر ياغي؛ قامة علمية أحدثت ثورة كيميائية بابتكار هياكل عضوية معدنية قادرة على احتواء وتمرير جزيئات الغازات لمواجهة التحديات العالمية..
#سعودي_يفوز_بجائزة_نوبل
أعظم شركة في العالم
✍️ أ. د. محمد بن دليم القحطاني
كيف غيّرت أرامكو مصير الإنسان والمجتمع؟ في أربعينات القرن الماضي، كان والدي مجرد شاب في باديةٍ فقيرة تحكمها الصحراء ويثقلها العوز، لكن حين نُودي باسمه للعمل في شركة ناشئة آنذاك تُدعى “أرامكو”، لم يكن يدرك أنه على موعد مع التحول الأعظم في حياته، بل في حياة أجيال كاملة. لم تكن “أرامكو” مجرد شركة نفط… بل كانت جامعة، ومستشفى، ومدرسة، وبيتًا، وأملًا.
في ذلك الزمن، لم يكن في القرى كهرباء، ولا في المدن تخطيط، ولم يكن للناس سوى الأمل في غدٍ أفضل. دخل والدي إلى أرامكو، فتعلم النظام والانضباط، وتعلم اللغة والمهارة، وتعلم أن النجاح ليس حكرًا على أحد، بل هو ثمرة جد واجتهاد في بيئة تؤمن بالإنسان قبل كل شيء.
كانت أرامكو هي الأب الثاني، والمعلم الأول، والملهم الصامت. لم تكن تعطي راتبًا فقط، بل كانت تمنح هوية، وتبني شخصية، وتشكّل وعياً جديداً للمجتمع. لا أبالغ إذا قلت إن سنة واحدة في أرامكو كانت تعادل خمس سنوات من التجربة والخبرة في أي كيان آخر. فقد كان الزمن فيها يُقاس بالمنجزات لا بالساعات، وكان الموظف فيها مشروع قائد لا مجرد رقم وظيفي.
كان والدي يحدثنا عن كيف كانت أرامكو تنظم دورات للقراءة والكتابة للموظفين، وتوفر لهم الرعاية الصحية مجانًا، وتنقل أبناءهم للدراسة في حافلات نظيفة إلى مدارس بنتها هي بنفسها، وتعلمهم العمل الجماعي والنظام واحترام الوقت. لقد بنت الإنسان قبل أن تبني البنية التحتية.
ومع مرور العقود، أصبحت أرامكو مدرسة خالدة خرّجت أجيالاً من القادة والمهنيين، وأسست لثقافة العمل الجاد والنزاهة والانضباط. غيّرت شكل الاقتصاد السعودي، لكنها أيضًا غيّرت شكل الإنسان السعودي. نقلته من الهامش إلى المركز، ومن الاعتماد إلى الريادة، ومن الصمت إلى التأثير.
واليوم، ونحن نشهد تحولات هائلة في المملكة، من رؤية 2030 إلى الثورة الصناعية الرابعة، نجد أن البصمة الأعمق لا تزال لأرامكو. فكل مبادرة تمس الإنسان، تجد فيها أثر أرامكو واضحًا: من دعم التعليم، إلى المبادرات المجتمعية، إلى تمكين المرأة، إلى التنمية المستدامة.
إنها أعظم شركة في العالم، لا لأنها تصدّر النفط فقط، بل لأنها صدّرت نموذجًا فريدًا في بناء الإنسان أولًا. لقد بدأت رحلة التحول من ذلك اليوم الذي وطأ فيه والدي أرض الظهران، واليوم، وبعد أكثر من 80 عامًا، لا تزال أرامكو تكتب قصة الوطن، بحبرٍ من إخلاص، وصفحاتٍ من تنمية، وغلافٍ من وفاء.