يَفتح الله بابًا أُغلق في وجهك منذ سنوات رغم إصرارك لِتكتشف أنك كنت أوسع من الباب، ولو فُتح عندما طرقته لتورطت بجدران أضيق من أجنحتك، لكنك الآن تُغلقه بيديك، وتحمد الله على ما أنت فيه، ثم تواصل سعيك …
يمكن لأحدهم أن يجلس بجانبك ويبدو في غاية السكينة، لكنك لا ترى معاناته من الداخل وفيما قد يحارب حتى ينجو منه، لا نستطيع تخيل مواجع الغير من مظاهرهم فلكل منا معاناته الخاصة كابدها لوحده دون أن يظهر للعالم تعبه، مظهر المرء أكبر خدعة عرفتها البشرية
لا تستهين بقوّة الدعاء.. فلا يوجد على الأرض ماهو أقوى من دعائك، حتى ولو رأيت أن الإجابة تأخرت، ألحّ.. وتيقن أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق، تذكر أن نوح أغرق الأرض كلها بدعاء "إني مغلوب فانتصر" وامتلكها سليمان بدعاء "وهب لي ملكًا"، مهما عز طلبك تذكر قدرة الله
من الحاجات المطمئنة في الحياة أن فرج الله يأتي بغتة ، بدون ترتيب ولا تحضير ولا إعداد ، قد يـأتـيـك وأنت نائم وأنت غافـل وأنت غارق في الهموم و التفكير ، يأتي كلمح البصر فينقلب حزنك فرح ويأسك آمل، هكذا عطاء الرحمن الرحيم الذي لا يعجزه شيء
يا لهفي على أثرٍ دلَّ عليك، وطريقٍ أوصَل إليك، ودمعٍ للشوق فضَح، ووجْدٍ ثوى في القلب ما برَح، وديارٍ كُتِبَت عليها من الحُبِّ القوافي، ثُمَّ محتْها بعد الفِراق الهواطلُ والسَّوافِي، وزِنادٍ بعدك لا أقدحُه، ووِدادٍ في غيابك كيف أشرحُه، يا مِداد حبائلي، وسهَرِي ومقصود رسائلي ..
سيأتي يوم وتلتفت فيه إلى الوراء بقلب مُمتن، وتُدرك أنّ ما ساقه الله لك وإن خالف ما تمنيت.. كان أرحم وألطف بك مما تخيلت.
الأبواب التي أُغلقت حَمتك من شر، والبلاء الذي أرهقك طهّر قلبك وهيأك لما هو أفضل،
فكُن على يقين أنّ الله يُحبك، وكل أقدار الله خير.
#رسائل_محاربي_السرطان
كل مشهد في الحياة غالبه النسيان
إلا مشهد وفاة من تحب بين يديك
اللهُم ارحم كل من عزَّ علينا فراقهم اللهم اغفر لهم واروي روحهم من أنهار جنتك وهب لهم رضوانًا و نعيماً وأكرمهم بالفردوس الأعلى
اللهم اجعل من فقدنا من أسعد السعداء
و ارزقهم الفسحة والضياء وآنسهم بالقرب إليك
صرتَ صديقي .. لا لأنك بديلٌ لأحد !
بل لأنك الامتداد الأجمل لما تمنّيتُه يومًا في رجلٍ يحمل اسمي
لذلك اعلم أني لا أستند إليك من عجز
بل أتماسك بك كما يتماسك الجبل بجذرٍ صلبٍ في أعماقه
"كتفٌ لكتف .. يا بُني"
أحمد ..
ما بيني وبينك ليس مجرد رابطة دم بل عهدُ رجالٍ يمشون في الحياة كتفًا بكتف إذا اشتدّ البلاء
لم نتهامس خوفًا، بل نتبادل الصبر
حين جاءت المحن لم أكن بحاجة لأن أطلبك،كنت هناك… كما لو أن القلب استدعاك دون كلام .
إلى أبنتي غداف :
ما زلت أذكر يوم أبصرت نور الحياة.. تلقَفك قلبي وضمّك ولم يزل حَبك يكبر داخلي في كل سنة تكبرين بها .. كم كٌنت اتمنى أن أمنحك كل المشاعر التي تستحقينها ولم استطع بسبب مرضي وبعدي عنك .. و لم أكن أظن ان البوح بتلك المشاعر بهذه الصعوبه يوماً
لم تكن فقط من يمدّ يده،
بل كنت من يُبقي البيت دافئًا حين يصير البرد داخليًا ومن يُعيد ترتيب المعنى حين تتبعثر الكلمات من أثر الفقد
في أيام المرض …!
لم أكن أُقاتل لأبقى فقط، بل لأراك تكبر أكثر،
تثبت أكثر، تُضيء أكثر