انت نوعك تشرب قهوة ديكاف؟
تعاااااااااااااااال
قبل لا تشتري الديكاف اسال شنو طريقة نزع الكافيين
في نوع اسمه " chemical solvent “ وله مسميات اخرى " european methods “ او طريقة التناضح المباشر او الغير مباشر
هذي الطريقة يستخدم فيها مادة كلوريد الميثيلين و اهيا نفس المادة اللي يستخدمونها بطلاء الاضافر
صحيا : تسبب زيادة الخطر الاصابه بالسرطان - تلف كبدي - اضطراب الجهاز العصبي - ياثر على القلب و الاوعية الدمويه
الطريقة الصحيه: swiss water - co2 process
انا ادري بتقرى المعلومة و تطنش و بعدين ليه صار شي قلتوا من القهوة لا مو من القهوة من اختيارك السيء
ENVIOUS
مسلسل كوميدي أرجنتيني
Vicky تعاني من هجر الأب و تحاول تعوض هذا الهجر بعلاقاتها و نظرتها لمفهوم العائلة السعيدة، و تبدأ الأحداث لما صديقها السابق يتزوج.
Vicky تضحك مع فوضويتها و تتعاطف معها بنفس الوقت
تقيمي 8/10
من سناب المهندس عبدالله السواحة:
أخطر ما يهزم الإنسان ليس خصومه ولا ظروفه..
بل نفسه إذا تركها للهوى والتأجيل والأعذار.
فوزك يبدأ من نفسك، وخسارتك تبدأ منها أيضاً❤️.
"أدعُوك..
كم أدعُوك
يَحدوني لبابِك حسنُ ظنِّي
خُذني إليك فإنَّما
دُنيايَ توغلُ في التدنِّي
عَبدٌ أنا
كَلٌّ أنا
ماذا أنا إن لم تُعنِّي؟
يارب يا منَّانُ
من يُعطي سِواك بغير مَنِّ؟"
يمضي الإنسان في أول عمره وهو يظن أن الحياة أبوابٌ مغلقة، وأن النجاة تكمن في العثور على “الباب الصحيح”.
ثم يكبر قليلًا… فيكتشف أن أكثر الأبواب كانت مفتوحة أصلًا، لكنه كان يخاف العبور.
ويظن أن القوة تعني ألّا يهتز، ثم يرى أن أصلب الناس هم الذين عرفوا هشاشتهم ولم يهربوا منها.
العجيب أن البشر يطاردون الوضوح، لكن حياتهم الحقيقية تتشكل في الضباب:
قرار لم يكونوا مستعدين له،
لقاء عابر غيّر المسار،
خسارة ظنوها نهاية فإذا بها إعادة تشكيل،
أو تأخير أغضبهم ثم حماهم من شيء لم يروه.
كل شيء يبدو مفهومًا … لكن بعد فواته.
حتى الطموح نفسه كائن غريب؛
كلما صعد الإنسان جبلًا، ظن أن السكينة خلف الجبل التالي.
ثم يصل، فيرى قممًا أخرى.
ولهذا لا يتعب الناس من الوصول، بل من وهم “الاكتفاء النهائي”.
وفي لحظة ما، يدرك الإنسان الناضج أن الحياة ليست معركة لفهم كل شيء، بل فنّ التعايش مع ما لا يُفهم بالكامل.
وأن النبل الحقيقي ليس في أن تكون ملاكًا، بل أن تملك القدرة على الأذى… ثم تختار الاتزان.
وأن أكثر الناس راحة، ليسوا الأقل مشاكل، بل الأقل مقاومة لحقيقة أن الدنيا لا تستقر لأحد.