يوم عرفه الساعه ٦ مسا كنت آخر وحده دخلت عنده بالعناية رغم إني شفته بداية الزياره وتعمدت محد يجي بعدي عنده م كثر حبي له ، وقفت عند سريره ودعيت له واستودعته خير الحافظين وقلتله بكره أشوفك ياحبيبي وكنت متأكدة أنه كان يسمعني رغم إني دعيت بصوت خافت حتى مايتعب لأن التخدير كان مره ضعيف عشان قلبه مايتحمل جرعات كبيره وع أساس نعيد عليه يوم العيد لكن صحينا الصبح وقالو تعالوا نعيد ع أبويا ع غير العادة ف وقت الزيارة بحجة أنه المستشفى أعطى الأهالي ساعه يعيدو ع مرضاهم بالعناية وصدقت وطلعنا بسرعه لكن للأسف أخواني قالو لنا كذا حتى ما ننصدم بخبر وفاته. دخلت أجري فرحانه انه باعيد عليه ، بس هالمره عيدت وأنا متأكده أنه ما سمعني أبدا ..💔وكانت آخر مره أشوفه فيها يوم العيد بعد صلاة الظهر طيبت جبينه من عطره اللي يحبه وودعته ع أمل نجتمع ف الفردوس الأعلى عند ربي اللي اختاره بهذا اليوم ،وبعدها أخذوه من قدامي للحرم وصلى عليه ضيوف الرحمن وحجيجه صلاة العشا بعد طواف الإفاضة وكانت هذه المكرمة الربانية ضماد يخفف ألم الفراق ووجع الفقد ووحشته 💔😭.