@drjasem صحيح خصوصًا مع الأصدقاء
أحيانا نظل نتفقدهم في ذاكرتنا ونخشى عليهم حتى لو قل التواصل
ولكن على مستوى الأسرة وخصوصًا الزوج والزوجة أعتقد أن طول المسافات والبعد المكاني يزيد من البعد الوجداني.
@drjasem فتحت لنا الدنيا على مصراعيها
أصبح كثير من الناس يعامل الكماليات على أنها ضروريات لذلك تجدهم لايكاد ينصرم الإسبوع الأول بعد الراتب إلا وقد نفذ جله إن لم يكن كله.
@Ali_Alshobaili لا سيما في مثل هذه الأوقات حيث يكون السهر عادةً والنفس أقرب إلى اللهو والغفلة .. والموفق من وفقه الله لعملٍ صالح يداوم عليه (( قليلٌ دائم خيرٌ من كثيرٍ منقطع))
أذكار الصباح والمساء، ركعتي الضحى، ورد دائم من القرآن ،السنن الرواتب، الوتر.
في رحابك تهدأ الروح، ويطمئن الفؤاد، وتسكن الجوارح بعد طول اضطراب؛ كأنما أنتِ أمٌّ حانية، يلوذ بها صغيرها حين تفزعه الحياة، فتضمه إلى صدر الأمان، وتهمس لقلبه: هنا لا خوف.
يا رب، ما أوسع رحابك، وما أحنّ لطفك حين تضيق بنا الدنيا، فنأتيك مثقلين، ونعود وقد خفّ عن أرواحنا ما أثقلها؛ لأن في القرب منك سكينةً لا تشبهها سكينة، وفي رحابك مأوى لا يَضيع فيه قلب.
قال الإمام ابن القيم :
"مِن كمالِ إحسانِ الربِّ تعالى أن يُذيقَ عبده مرارةَ الكسرِ، قبل حلاوةِ الجبرِ!، كما أنه سُبحانه وتعالى لمّا أراد أن يُكمّل لآدمَ نعيمَ الجنّة؛ أذاقه مرارةَ خروجه منها ومُقاساةِ هذه الدّارِ الممزوجِ رخاؤها بشدّتها .
فما كسرَ عبدَهُ المؤمن إلا ليجبُرَه، ولا منعه إلا ليُعطيه، ولا ابتلاه إلا ليُعافيه، ولا أماته إلا ليُحييه، ولا نغَّصَ عليه الدنيا إلا ليُرغِّبَه في الآخرة، ولا ابتلاه بجفاءِ الناسِ إلا لِيَرُدَّه إليه"
دائمًا مايجول في خاطري حياة الفلاحين في الصباح الباكر
كيف لهم أن يصحوا قبل الفجر فيستعدوا للصلاة لينطلقوا بعدها إلى العمل في المزرعه ولم تشرق الشمس بعد ولايزال عبق الفجر يزين المكان ويرسم لوحةً فنيةً بديعة..قطرات الندى تنساب على أوراق الشجر..زقزقة العصافير تملأ الأرجاء..
دائمًا مايجول في خاطري حياة الفلاحين في الصباح الباكر
كيف لهم أن يصحوا قبل الفجر فيستعدوا للصلاة لينطلقوا بعدها إلى العمل في المزرعه ولم تشرق الشمس بعد ولايزال عبق الفجر يزين المكان ويرسم لوحةً فنيةً بديعة..قطرات الندى تنساب على أوراق الشجر..زقزقة العصافير تملأ الأرجاء..