ولا تجعل الحيرة تعمي بصيرتي
ولا تجعل خوفي يحول عن اختياري
فما كل ما تهوى نفسي يكون لي
وما كل ما أخشاه شرا في قراري
فإن كان في ترك الطريق هو الهدى
فألهم فؤادي الرضا باختياري
أشوف إن كلها بالنهاية لها تأثيرها حتى لو اختلف التأثير من شخص لشخص. من حق كل طفل يعيش مع أم وأب جيدين وكل واحد فيهم يؤدي دوره كمسؤول عن اللي جابوهم للحياة، من ناحية الحب والاحترام والتربية والاحتواء أي شخص بهالحياة يحتاج أحد يسانده ويدعمه معنويًا ونفسيًا