يشهدُ العالَم انتكاسةً صارخةً للفطرة البشرية والأدهى من ذلك أن جميع الوسائل السياسية والإعلامية والرياضية والترفيهية تَسيرُ بخُطىً ثابتةٍ لترسيخ هذه السَّقطة ، وَتالله لو كان ثمةَ نبي بعد نبيِّنا صلى الله عليه وسلم لبعثَه الله عز وجل في هذا العصر
فالثَّبات الثبات يا عبادَ الله !