أحيانًا لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في
ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلق بابٌ، فيظن أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاء، وهي رحمة تتقدّم
عليه بخطوات خفية.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع ليُعطي، ويبعد
ليحمي.
كيف عقليتهم وطريقة تفكيرهم الناس اللي صدقوا الشخص اللي باني سفينه لانه تنبأ بفيضان لا ومجتمعين عشان يركبون ، مسوي عليهم كانّه النبي نوح ، الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم