لقد وصلت الرسالة إلى الشعب أن هناك لعبة تستهدف الجنوب؟
"الزبيدي والبحسني والجريري
وضحو المعلومة"
وسيكون إلتفاف الشعب أكبر دليل على وعية وتمثيل مصيرة
عند الشدة وسيفشل اللعبة وتدفن مثل سابقاتها
الشعب لايحب المشاريع الوهمية
التي ظاهرها تباكي على حضرموت
وباطنها عودة إلى باب اليمن‼️
@ALI_KIEMAL علي كمال الدجال الفارسي البوذي
يكذب على الأسد المجيد بعد ما مات.🔹
وأن حصل مثل هذا الشي لم يكن ليحصل بعلم صدام المجيد
كلامكم كله دجل وكذب على الأموات
ليش ماطلعت تنشر مثل هذي الافترائت في زمن المجيد صدام حسين
@yemnews1@mooofds الذي يريد الوحده عليه اول شيء ان يشد حيله ويكون رجال ويتوجه الى صنعاء
يحررها ونحن من وراءى نحتفل في صنعاء عاصمة الوحدة قال لك وحدة..
ام عدن فهي عاصمة الجنوب
وليس عاصمة الوحدة المشئومه
@FaisalIdri61604 عمر رضي الله عنه🔹
كابوس على قلوب الشيع والمتصوفة
وكل الخوارج عن دين الله القويم
عمر كاسر كبرياء الفرس وعباد النار
عمر حطم عرش كسر🔹
عمر فخر كل مسلم صح إسلامه 🔹
@Ahmedmalfifi بهذا الاعتراف
يقر ان الجنوب لحقة ظلم غير مقبول
وهو الآن بموقع القرار
لذالك يجب علية تصحيح المسار
لكن للأسف لازال يتعامل مع القضية الجنوبية
بخطابات فقط دون أي اجراء يعيد توازن القوى بين الجنوب والشمال
وعلى ذالك تقوم الحجة على قوى الشمال مجتمه
لذالك لأتلوم شعب الجنوب اذا رفض الوحدة
@Appraiser008 بإمكانه خلع الملابس ودهن نفسه بزيت او شي لزج يبداء بالخروج من الراس
ثم احد الأكتاف وبعد ذالك تمشي الأمور بسلاسه
مادام الفوهه تسع الراس فلأمور سهالات
رغم غباب العامل
@qadir_qadi@NevS29812443 يا ابو اليم
يقول المثل اذا كان المتحدث مجنون
يكون المستمع عاقل
والهياط مش مليح
وكل واحد ينتبه لسامانه
مش يسيبها همل وبعد ذالك يتبلى على الجيران
كل واحد يلزم حدة ويحدث بما يعقل
مش قيل وقال
مش اي واحد اهبل يسوقها عليكم
العقل زين
تبغون ترجعونا إلى عصر عبدالفتاح
قوى الشمال تكيد بيننا
@Mohsen43938957@VIP_11_0 سود الله وجهك ووجه المغربي الدجال
الذي يكذب و الذي ويفتري هذه معلومات مظلله وغير صحيحه نحن عايشين في السعوديه ونحج بطريقه صحيحه ونظاميه وليس من هذا الكلام اي شيء هذا افتراء على الله وعلى بلاد السعوديه بلاد الحرمين الشريفين 🔷
والله انكم دجالين والله شاهد عليكم والله المستعان
أسمعُ مؤخراً صراخ "الإصلاح" وهو يحاول قلب الموازين بأبسط حيلة ممكنة. حين يضيق به الزمن، يدّعي أنّه ضحية. اليوم، الجمعة الأوّل من مايو، نظّمت قياداته الإعلامية في عدن (حيّ المنصورة) تظاهرةً تطالب بكشف قتلة الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رئيس مدارس النوارس، الذي اغتيل في 25 أبريل. الرواية المعدّة سلفاً جاهزة على لسان خالد حيدان، رئيس إعلام الإصلاح في عدن: "عودة لعمليات الاغتيالات المرتبطة بالإمارات."
أعيدوا قراءة الصورة. مديرية أمن عدن أعلنت قبل أيام اعتقال أربعة عناصر من خلية منظّمة كانت تستهدف "خطباء وأئمة مساجد" في عدن، واستردّت السيارة والسلاح المستعملَين. التحقيق وصفها بأنها خلية ميدانية محلّية. الإصلاح اعتاد، حين يشتدّ الضغط الأمريكي، أن يقلب الجلّاد ضحيةً، والضحية متهماً، والمحقّق طرفاً.
اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر في المنصورة بعدن قبل خمسة أيام جريمةٌ تدينها كل القيادات الجنوبية المسؤولة. والقضاء وحده ينتج العدالة هنا. أمّا تحويل الجريمة إلى صكٍ يبرّئ تنظيماً صنّفته عواصم متعددة إرهابياً، فخدعةٌ لا تمر.
الضغط الأمريكي يشتدّ. وضعت وزارة الخارجية الأمريكية 161 كياناً مرتبطاً بالإصلاح تحت المراجعة، بحسب ما سرّبه موقع Middle East Eye في 27 أبريل. لأوّل مرّة منذ سنوات، الإصلاح في موضع الدفاع. يحتاج إلى "مظلومية" أمام واشنطن. اغتيال الشاعر فرصة بصرية يبني عليها روايته الحقوقية الجديدة، بينما تنظر الخارجية الأمريكية في تصنيفية تنظيما ارهابيا دوليا.
الجنوب يقرأ الخطّة. بعد ثلاثة أيام، الرابع من مايو، تجري المسيرات المليونية في عدن وحضرموت والمهرة وسقطرى. أربع محافظات معاً للمرّة الأولى منذ احداث يناير، لتجديد التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي وقائده الرئيس عيدروس الزُبيدي. الشرعية الشعبية الجنوبية مطلبها واحد: استعادة دولة الجنوب العربي الاتحادية، ومقعد جنوبي ثابت في أيّ تسوية تتشكّل في الأفق.
والرسالة التي تهم واشنطن: قواتنا الجنوبية (الحزام الأمني، النخبة الشبوانية، النخبة الحضرمية) قاتلت القاعدة وداعش لأكثر من عقد بشراكة أمريكية إماراتية سعودية مباشرة. سجلٌّ مُثبت بالدم. الإصلاح، في المقابل، ييسّر عمل التنظيمات الإرهابية كالقاعدة في شبوة وأبين وحضرموت، وتتقاطع شبكاته المالية مع شبكة الحرس الثوري وفق ما وثّقه معهد JINSA. ملفات قضائية محكمة، وتحقيقات استخباراتية موثّقة.
ولا شقائنا أبناء الشمال الموجوعين على شمالهم: استعادة صنعاء لها شرط واحد، شراكة ندّيّة مع الجنوب على قاعدة الاعتراف المتبادل. مسيرات المنصورة لا تُحرّر صنعاء. اعتلاء "الإصلاح" منصّة الضحية لا يُقنع واشنطن. وأمّا من اختار "الإصلاح" غطاءً وهوية، فقد اختار الارهاب.