اختاري راعي حميّا حتى فالمحبه
مثل فهد العتيبي يوم قال /
" انتي احلامي وانا ماني مخليك
ماني ضعيف يوم اخلي حلالي "
وحبي الشجاع
مثل ماقال مساعد الرشيدي /
خذيتك من عيون اللي يبونك مرجله وعناد
مثل ماياخذ البحار من جوف البحر دُرّه .
يارب
أنا كلما شعرت الليل في عيني يطول
اطيح . . وأنا اللي
حسبت إني على الظلما قوي
يارب
انا ما يرتكي عودي على انصاف الحلول
يا أندفن فالأرض او فالغيم لكن ما التوي .
وجهك اللي مستعد اعيش له واموت حوله
يا كثر مافي تفاصيله وجودي وانعزالي
الحظيظ اللي لقى بعيونك النجلا قبوله
من يلومه لا زهد في الامنيّات وفي الليالي ؟
لا المحبة طاوعتني فـ زعلْك ولا الرجولة
غالية يالدمعة اللي ما تطيح إلا لغالي .
في قلبها . . عزة طويلين الأعمار
ما علمت مخلوق وش في صدرها
حرّه . . وماتقبل بخانات الخيار
الأوله بكل شيء حتى بصبرها
هي عذرها ماهي تدقق فالصغار
لا سولفو عن صمتها ذا عذرها
وش له تحجمهم و تخليهم كبار
لا عذربوا فيها وهي عارفه قدرها .