#أنقذوا_الأسرى.. وسم متفاعل على منصات التواصل رفضًا لقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي ودعمًا للمعتقلين داخل السجون في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات
#الجزيرة
مجرد استحضار حقيقة أن المؤمنين على مر الأزمنة والعصور يجتمعون في الجنة يشعل العزيمة!
فاللهم اجمعنا بأكثرهم إيمانا وأعظمهم فضلا وأشدهم حبا لك جل جلالك.
ولتفدى هذه السبيل بالنفس والنفيس!
ميدل إيست آي عن مصادر عسكرية: الجيشان المصري والتركي يقدمان دعما مشتركا للجيش السوداني عن طريق تسليحه بالمعدات وتقديم المعلومات الاستخباراتية والتوجيهات العملياتية، بهدف استعادة مدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها من مليشيا الدعم السريع
كتائب القسـ ـام:
الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن الالتحام مع مجـ ـاهدينا في رفح الذين يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرته
ليعلم العدو أنه لا يوجد في قاموس كتـ ـائب ال��ـ ـسام مبدأ الاستسلام وتسليم النفس للعدو
نضع الوسطاء أمام مسؤولياتهم وعليهم إيجاد حل لضمان استمرار وقف إطلاق النار وعدم تذرع العدو بحجج واهية لخرقه واستغلال ذلك لاستهداف المدنيين في غزة
جرت عملية استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة
التزمنا بما هو مطلوب منا في الاتفاق ونحن نؤكد أن استخراج ما تبقى من جثث بحاجة إلى طواقم ومعدات فنية إضافية
الأدلة تتزايد على مشاركة الإمارات في حرب السودان
التايمز البريطانية
على الرغم من النفي، تتزايد الأدلة على وجود صفقات ذهب وسلاح تموّل الصراع الدموي الذي يمزّق البلاد.
حوّل محمد حمدان دقلو، المعروف بـ«حميدتي»، قوات الدعم السريع إلى إمبراطورية خاصة قائمة على الذهب والسلاح ورعاية القوى الأجنبية.
بدأ الاكتشاف في نقطة تفتيش عسكرية نائية بشمال دارفور في أبريل، حين أوقف جنود سودانيون قافلة وشرعوا في تفريغ صناديق ذ��يرة، وكان على أحدها حروف سلافية، وهو أمر نادر في مكانٍ قلّ من يفك رموزه.
كانت قوات الدعم السريع في الأصل مجموعة من المقاتلين الصحراويين، تنحدر من ميليشيات الجنجويد المعروفة بارتكاب مذابح ضد الأفارقة السود في دارفور قبل عقدين. ومنذ ذلك الحين، أصبحت بفضل تدفق الأسلحة الأجنبية واحدة من أكثر الجيوش غير النظامية تسليحاً في إفريقيا.
زعيمها حميدتي، تاجر جمال سابق من أطراف دارفور، حوّل قواته إلى إمبراطورية خاصة تموَّل بالذهب والسلاح والدعم الخارجي. وتتزايد الأدلة التي تربط القوة النارية التي يوجّهها ضد المدنيين بالخليج – وبوجه خاص بالإمارات العربية المتحدة.
قال مايكل جونز من معهد الخدمات الملكية المتحدة للأبحاث الأمنية في لندن: «رُصدت أدلة قوية لدى مراقبي الأمم المتحدة ووكالات الاستخبارات الأميركية تشير إلى تورط الإمارات في تدفق الأسلحة إلى السودان��. وأضاف: «بمساعدة شبكة من الوسطاء في ليبيا وأوغندا وإفريقيا الوسطى وتشاد، يبدو أن الدعم السريع تلقى كل شيء من الطائرات المسيّرة إلى المدافع والسيارات والذخائر والمعدات اللوجستية».
الإمارات نفت دوماً تسليح الدعم السريع. وقال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي الأبرز لقيادة الإمارات، الأسبوع الماضي: «نحن نريد وقف إطلاق النار، نريد مفاوضات وانتقالاً إلى الحكم المدني، وهذا هو الأهم».
لكن محققي الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان يقولون إنهم يواصلون رصد أنماط مقلقة: بيانات شحن لا تتطابق مع البضائع المرسلة، وذخائر بأرقام تسلسلية تعود إلى مخازن إماراتية، وقاد�� في الدعم السريع يتفاخرون بالدعم الخارجي.
في أبريل، وثّق تقرير مسرّب لفريق خبراء الأمم المتحدة «عدداً من الرحلات» لطائرات شحن من الإمارات حاولت عمداً تجنّب الكشف عنها أثناء توجهها إلى قواعد في تشاد، وهي المسار الرئيس للتهريب إلى غرب السودان. وتؤكد الإمارات أن رحلاتها إلى تشاد تحمل مواد إنسانية فقط.
ذكرت نيويورك تايمز في سبتمبر 2023 أن صور الأقمار الصناعية ومسؤولين أكدوا أن الرحلات إلى تشاد كانت «شبه يومية» منذ يونيو.
قال أحمد سليمان من مركز تشاتام هاوس البحثي إن «الإمارات تسعى لترسيخ موقعها كقوة متوسطة»، مضيفاً أن «القيادة الإماراتية معادية للتيار الإسلامي». وعلى الرغم من أن الدعم السريع يضم بعض عناصر النظام الإسلامي السابق، فإنه يحاول إعادة صياغة رؤيته السياسية على نحوٍ علماني.
وقد ركّز سقوط مدينة الفاشر في 27 أكتوبر بعد حصار دام 18 شهراً الأنظار الدول��ة على الأسلحة الأجنبية التي تغذي الحرب. يروي من نجا قصصاً عن اغتصاب جماعي وخطف ومجازر، وصور دماء متخثرة على الأرض تُرى من الفضاء.
يقول دبلوماسيون غربيون إن رسائل عتاب هادئة أُرسلت بالفعل ��لى الإمارات، فيما تطالب منظمات حقوقية بتحقيق رسمي حول ما إذا كانت صادراتها من الأسلحة تنتهك حظر التسلح الذي فرضته الأمم المتحدة. وحتى في واشنطن، حيث تبقى الإمارات حليفاً وثيقاً للرئيس ترامب، يعترف مسؤولون سراً بأن الأدلة على التورط أصبحت أصعب على التجاهل.
كشفت تحقيقات الأمم المتحدة أن قذائف هاون بلغارية الصنع وصلت إلى السودان بعد أن صُدّرت قانونياً إلى الإمارات عام 2019. وقد قادت الأرقام التسلسلية المحققين إلى مصنع الأسلحة البلغاري «VMZ Sopot»، الذي أكد عملية البيع لكنه نفى منحه ترخيصاً لإعادة التصدير. وخلص الخبراء إلى أن الذخائر حُوِّلت على الأرجح عبر تشاد.
كما ظهرت مكونات بريطانية الصنع في ساحة المعركة، بيعت قانونياً للإمارات ثم أُعيد تصديرها في خرق لاتفاقيات الاستخدام النهائي، ما يؤكد تلاشي الحدود بين التجارة القانونية والإمداد غير المشروع.
وراء السلاح محرّك آخر أكثر هدوءاً للحرب: الذ��ب. فالسودان ثالث أكبر منتج للذهب في إفريقيا، وتسيطر قوات الدعم السريع على كثير من المناجم في دارفور. ويُنقل الذهب المهرَّب عبر تشاد وإفريقيا الوسطى إلى دبي، حيث يختفي داخل سوق الذهب الإماراتي. وتوفّر هذه التجارة للدعم السريع الأموال لشراء الأسلحة ودفع رواتب المقاتلين، وتمنح داعميه الأجانب أرباحاً ونفوذاً في آن واحد.
#جلف_بوست
#الامارات_تقتل_السودانيين
شيء من إجرام الإمارات وميليشياتها :
مليشيا الدعم السريع المدعومة من #الإمارات أقدمت على حرق جثامين شهداء مجازر الفاشر من المدنيين والعسكريين، في محاولة لطمس الأدلة وإخفاء آثار جرائمها الوحشية.