خذني يالله إلى حيث لا يؤذيني احد، الى سكينة لا تفسر ولا يزعزعها خوف إلى حياةٍ لا يكسر فيها قلبي مرة اخري حيث لا أحتاج أن أبرر أوجاعي، ولا أشرح انكساراتي، إلى مكانٍ أعيش فيه بقلب مطمئن، وروحٍ راضية، لا حزن فيها ولا فَراق ولا وجع يسرق النوم مَن عيني ..
_
كنتُ أتساءل دائمًا عن معني
«اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين» حتى فهمتها بقلبي..
أن أطلب من اللهُ ألا يتركني لأفكاري،
لضعفي، لقلةٍ حيلتي،
وأن يتولاني بلطفه ورحمته
لأن أنفسَنا ضعيفة، وأفكارَنا متعب
وقلوبَنا متقلبة، ولو أُترك الإنسان
قد لا تكون الظروف مرّت كما شئنا ولكننا على ثِقة ويقين
أنها مرّت كما شاء الله، مهما خطّطنا لحياتنا واتّخَذنا من القرارات بِشَأْن مستقبلنا نبقى في النهايةُ محكومين
بما قدّرهُ اللّٰه لنا، وكل أمر له وقت وتدبير
"يارب جمال الحياة ولُطف القدر وحسن الأثر"
اليوم ،
وأنا في طريقي للعودة بكيت ، بكيت لأن كل الأشياء التي آمنت بها يوماً لم أحصد منها سوى خيبة ...
وأنا متعب من محاولاتي المستمرة للتخطي !
وعدم الإلتفات دون الوصول لجهة آمنة حتى الآن .
تحمل ياصدري أدري إن الصبر طال
وإن الدنيا زوّدت علي .. بلاويها
لكن دام العبد على جزا صبره ينال
اصبر ياصدري ونشوف وش تاليها
اما تزين ويغدي حظي عالي العال
ولا العوض في جنه وعدنا الله فيها