رزقك لا يتيه، ولا يُخطئ عنوانك، ولا يُمنح لغيرك. ما كتبه الله لك سيعبر إليك مهما طال الطريق، ومهما تعاظمت الموانع. فإن أبطأ، فلحكمة، وإن تأخر، فلخير، وإن جاء، جاء في موعدٍ كتبه الله قبل أن تُخلق. فاطمئن؛ فما كان لك لن يفوتك، وما فاتك لم يكن يومًا لك.
لا تُقنع نفسك بأنك خُلقت للقليل، ولا تجعل الحزن قدرك، ولا تُردد أن حظك عاثر؛ فالمؤمن لا يعيش أسيرًا للأوهام، بل أسيرًا لحسن ظنه بربه. ارفع سقف رجائك، واسأل الله دائمًا الأجمل، فإنة إذا أعطى أدهش، وإذا جبر أنسى، وإذا فتح أبوابه أغنى. فما دام الله معك، فانتظر ما يليق
الرزق لا يأتي بالقلق، ولا بالمكر، ولا بالاعتماد على الإرادة وحدها.
يأتي حين يلتقي السعي الصادق بحكمة الله.
قد يتأخر، لكنه لا يضيع، وقد يأتيك من حيث لا تحتسب.
دورك أن تسعى، ودور الله أن يختار الوقت والطريقة.
فاطمئن… فالثقة بالله رزق، والطمأنينة عبادة قبل أن يكون الرزق مالًا.
"من أعظم متع الدنيا مجالسة صديق عاقل تُسقط معه مؤونة التحفّظ، وتنزع في حضرته حلل الاحتشام، تفضي إليه بقناعاتك من غير تحرّز، وتكاشفه بآرائك الفطيرة دون استحياء.
لاتخشى معه سرًا يُكشف أو عيبًا يُفضح أو فهمًا يُساء؛ تسفّه آراءه فيضحك، ويسخر منك فتطرب، ثم تفترقان على ميعاد قريب."
هناك أشخاص لا يتواصلون معي إلا عندما يكونون بحاجة لمساعدتي في أمرٍ ما، هذا النوع من الأشخاص ليس بالضرورة سيء، كُلُ ما في الأمرِ أنه لم يجد أحداً غيري يظن به خيراً، السيءُ فعلاً هو أنا -عندما يكونُ بمقدوري تقديم المساعدة له- ولكن لا أُقدمها لمجرد أنه لم يذكرني إلا عند حاجته.
"أحب رُؤية الناس وهي ترتقي في الحياة، تعلو مناصبهم ويزيد مدخولهم، وأحبّ رؤية أفراحهم بالزواج وبالمولود وبلمّ الشّمل، أحب الجمع بعد الشّتات واللّقاء بعد الغياب، يَأسرني منظر انفراج الحال وبُلوغ الآمال، كل شيءٍ في الحياة إذا قسّمته ينقص إلا السعادة كلما اقتسمتها زادت وبُوركت."
@3izez_ حتى لو كان يتحكم بعواطفة ويعيش وفق انضباط ذاتي لا شيء يفوق صدمة فقد الوالدين. مقارنة درجة في امتحان بوفاتهما تبدو بعيدة عن المنطق الإنساني والعقلي تمامًا .
@AJELNEWS24 حتى لو كنت تتحكم بعواطفك وتعيش وفق الانضباط الذاتي لا شيء يفوق صدمة فقد الوالدين . مقارنة درجة في امتحان بوفاتهما تبدو بعيدة عن المنطق الإنساني والعقلي تمامًا .
@SaudiNews50 العاقل لا يمتحن أهله ولا أصدقاءة ولايفتش عن الزلات ولا يتلذذ بتعريتهم لا يختبر صدقهم ولا يقيس وفاءهم بالمواقف المصطنعة
العاقل يرحم ضعفهم ويشفق عليهم ويتغافل عن سقطاتهم ويعينهم على أن يظلّوا جميلين في عينه وفي أعين الناس العلاقات لا تبقى بالبحث والترصد بل بالتغافل والكرم والصفح
العاقل لا يمتحن أهله ولا أصدقاءة ولايفتش عن الزلات ولا يتلذذ بتعريتهم لا يختبر صدقهم ولا يقيس وفاءهم بالمواقف المصطنعة.
العاقل يرحم ضعفهم ويشفق عليهم ويتغافل عن سقطاتهم ويعينهم على أن يظلّوا جميلين في عينه وفي أعين الناس
العلاقات لا تبقى بالبحث والترصد بل بالتغافل والكرم والصفح
يا ليت الأيام تعود بنا قليلاً إلى الوراء،
فثمّة كلمات عالقة في الحناجر،
وأحلام أضَعناها في زحمة الترَدّد،
وأفعال أجّلناها حتى فات اوانها على تلك الطرق القديمة، تركنا قلوباً تنتظر،
وأماني تتَلاشى في صمت الزمن..
ليتنا نستطيع سرقة ما تبقى من عمرنا
لنعيشه في زمن غير هذا الزمان.
يقول جلال الدين الرومي:
“وحينَ تلتمسُ رفيقَ الطريق،
فإياكَ أنْ تنظرَ إلى لونهِ أو لسانهِ،
بل ابحثْ عن نواياهُ وهمّتهُ،
فالمهمُ أنّ ما يجمعكَ بالمحبينَ
هو لغةُ القلب.”
ومن جميلِ قولِ ابن الفارض:
“وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ،
فهو المُرادُ،
وعِشْ بذاكَ الواحدِ.”