لماذا اسمع نهيق بعض المشردات يزداد في #يوم_التأسيس ؟ وغيرها من المناسبات الوطنية..
أمرهم عجيب ! هربوا ويزعمون انهم هناك في النعيم المقيم ولو كانوا في راحة وسعادة لما نظروا ولا تكلموا عن اوطانهم وشعبهم
هذا دليل انهم فعلا في تشرد وضيق
الحمدلله الذي أراني فيك يا #طالب_عبدالمحسن ما تمنيت ودعوت في صلوات قيام الليل وفي رمضان
مدعوس راسك بالشارع ومقيد وخائف ومذلول
لقد تبرأوا منك جميع الفتيات اللاتي ساعدتهم على الهروب منذ اول دقيقة
بعد ان كانوا يتباهون بك ويشكرونك على المساعدة
لا تذهب لتأدية أي واجب اجتماعي بغير ولدك
خذه معك يعود المريض، ويزور الجار، ويصل الرحم، ويتفقد الغائب،ويهنئ المتزوج...
وأنتِ أيتها الأم
اصطحبي ابنتك معك في كل ما مضى وغيره
فقد بدأ يتشكل عندنا جيل أقعدته الأجهزة، عن كل ما له علاقة بالإنسان!!
فلما يئس الآباء من مجيئهم تركوهم!!
و
في ليلة عيد الفطر قبل أعوام كنت أتسوق في أحد متاجر ستيفن بلاتز وسط العاصمة النمساوية فيينا, وأثناء ذلك مر من أمامي شاب عربي في مطلع العقد الثالث من عمره, فسألته بأدب " هل يوجد مسجد قريب من هنا تقام فيه صلاة العيد؟ " , فابتسم, ورد ساخراً " أنت جاي فيينا عشان تصلي؟ " , فقلت له " المعذرة منك, ولكني اعتقدت لوهلة أنك مسلم " , فاستدرك قائلاً " أنا كنت مسلم, ولكني الآن بلا دين " !
وعندما لاحظ علامات الدهشة على وجهي, سألني " أيهما يقنعك أكثر النظام والتعايش الذي تراه في أوربا العلمانية, أم الفوضى والعنف الذي تراه في الدول الإسلامية؟ ", فأجبته بهدوء شديد " أنا جئت ولله الحمد من دولة تعيش في أمنٍ ورخاء وازدهار, وتتعايش على أرضها أكثر من 200 جنسية بحب وسلام, ويسود فيها قانون ينظم العلاقات بين كل أطياف المجتمع, وإن كنت لا تصدق ما أقول, أكتب في محرك البحث قوقل دولة الإمارات العربية المتحدة واقرأ وشاهد بنفسك " , وبعد تفكير قصير قال " أنتم في الإمارات استثناء جميل ونادر " , فرددت عليه بنفس هدوئي السابق " هذا الاستثناء لم يأتي من فراغ, وإنما من فهم ذكي وعميق لمقاصد الدين" !
حواري مع ذلك الشاب لم يستمر طويلاً, فأنا بطبعي لا أحب الدخول في أي جدالات دينية, خصوصاً في الغربة, فالدين بالنسبة لي علاقة خاصة ما بين الإنسان وخالقه, لا شأن لأي طرف ثالث بها, والمجتمعات المتقدمة لم تصل إلى ما وصلت إليه من أمن واستقرار, إلا من بعد أن سادت وترسخت فيها هذه الثقافة.
وفي طريق عودتي إلى الفندق تشكلت في ذهني أسئلة عدة, منها على سبيل المثال لا الحصر " لماذا يتوه الإنسان عن خالقه؟ ", " ما سبب لهجة الاستفزاز في حديث ذلك الشاب؟ " , " لماذا يُصر على إقناعي بوجهة نظره؟ ".
وبعد تقليب الأسئلة في رأسي عثرت لها على إجابات مبدئية, تحتاج بالتأكيد للمزيد من الدراسة والبحث, فالإنسان يتوه عن خالقه عندما يختزل الدين في نماذج معينة, وأشخاص معينين, وعندما يسقطون من عينه, تتهاوى فكرة الدين بأكمله في ذهنه.
وسبب لهجة الاستفزاز في حديث ذلك الشاب هو عدم شعوره بالطمأنينة والراحة, ولحالته هذه أسباب كثيرة, من ضمنها انقطاع صلته بخالقه.
أما إصراره على إقناعي بوجهة نظره, فهو في جوهره محاولة يائسة لإقناع نفسه بها, فالواثق من قناعاته تجده مطمئناً لها ومكتفياً بها, ولا يحتاج أبداً أن يفرضها على أحد.
«اللهم حاسبني حساباً يسيراً»
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
«سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقولُ في بعض صلاته: اللهم حاسبني حساباً يسيراً، فلما انصرف قلت: يا نبي الله ما الحساب اليسيرُ؟ قال: أن ينظرَ في كتابهِ فيتجاوزَ عنه، إنه من نوقِشَ الحساب يومئذٍ يا عائشةُ هلكَ».
#تبوك
ما شفت ولا عائلة انتقمت
ممكن ما يتصالحوا وممكن يقاطعوها تماما وممكن يتبروا منها غير هذا ما صار واسألوا الي رجعوا
وحابة ازيدكم علم : ترا الي يبي ينتقم ماراح ينتظر لين ترجع البنت ..لكن من فضل الله على هالبنات انهم من عائلات صبورة ومؤمنة ومتسامحة
#يوميات_لاجئة#اسألني_عن_اللجوء
@l__a10 اكثر آيه تخوفني في القرآن
﴿فتزل قدماً بعد ثبوتها﴾ ، يالله 💔
كانت ثابته ورغم ذلك زلّت والله الأمر مُخيييف! هذه الآية معناها عميق جداً
ولهذا كان ﷺ يدعو :
"يا مثبِّتَ القلوبِ ثبِّت قلوبَنا على دينِكَ "
- اللهم ثبتنا على دينك وسنة نبيك حتى نلقاك وانت راضٍ عنا
منحاشة تكرف في مصنع +غربة ووظيفة تكرهها +مفلسة+ مريضة +مديونة عليها فواتير+اكتئاب
وبعد كل هذا نلاقيهم يدرسون البنات الحقد على اهاليهم وطريقة الهروب ، عالاقل البنت عند اهلها مرتاحة وتنام وتصحى براحتها والاكل والطلعات حياة تنحسد عليها بدون ما تدفع شي،وش استفدتي؟
#يوميات_لاجئه