كلام في العمق .. مهم جدًا لمن يفهمه:
إذا استطعت أن تجعل قلبك منشرحًا دون أن يحدث شيء ..
فسيبدأ عقلك بالبحث والتركيز في واقعك على أشياء تزيدك انشراحًا واطمئنانًا.
قاعدة : كن .. والأسباب تأتي لاحقًا .
أُقدّر شعور كل إنسان يمرّ بحالة ليست على مايرام بسبب فقد ، أو شيء لم يتحقق ، أو أي سبب آخر ..
ورسالتي له :
• ربك معك .. وهو سبحانه مطلع على حالك ، وأمرك خير وإلى خير ..
ربي يسعد قلبك.
رسالة لك :
في كل لحظة تمرّ بك ..
الله تعالى يراك ويعلم حالك ..
وهذا وحده كفيل أن يملأ قلبك سكينة وطمأنينة ..
فأمرك يسير بلطف ربك سبحانه ، وليس بقوة أحدٍ من البشر .
الانسحاب جُبْن إلا في ثلاثة مواضع :
١. الانسحاب من نقاش عقيم لا نتيجة له
٢. الانسحاب من علاقة رديئة لا مستقبل لها
٣. الانسحاب من مكان لا يَ��رف أهلُه قيمتَك .
أنت في مستوى رائع من التصالح مع الذات إذا كنتَ :
- لاتحمل بداخلك كُره
- لاتنتظر أحداً يُشعرك بقيمتك
- لاتشغل تفكيرك بالمنغصات
- لاتتحسر على أمر مضى وانتهى
- لاتنظر لما في يد غيرك
- تمن للناس الخير وادعُ لهم بالبركة .
أجمل شعور عندما تشعر بالتصالح مع نفسك ومع كل شيء .
من دلائل التصالح مع الذات:
• أن تشعر بالرضا والاكتفاء دون انتظار تقييم أو تصفيق من أحد.
• وأن تنبع أفعالك من قناعتك، لا من رغبتك في لفت الأنظار أو إعجاب الآخرين.
• وأن تحب نفسك بصدق، وترجو ا��خير لغيرك كما تتمناه لنفسك.
رسالة لك الآن :
لا تنغمس في دوامة أفكارك السلبية ..
فما يدور في ذهنك لا يمثل إلا جزءًا ضئيلًا من هذا الوجود الواسع ..
تذكّر أن الحياة لا تتوقف عند موقف أو حدث مهما عظم ..
افتح عقلك لآفاق أرحب تنبض بالنور والأمل ..
ربي يسعد قلبك.
إذا أردت أن تنعم بالراحة والسعادة وتتحرر من المشاعر السلبية، فلا تجعل تعامل الآخرين معك مقياسًا لها، ترفعها كلماتهم وتخفضها تصرفاتهم!
تعاملهم معك جميلٌ حين يكون إضافة تُثري سعادتك، لا مصدرها الوحيد.. فمصدر سعادتك الأصيل في قربك من ربك ، ثم في سلامك الداخلي ورضاك عن حياتك.