هذه الحياة أقصر مما نشتهي. وهذا الجسد أوهن مما نحب. وتلك الأوقات أسرع مما نتمنى. وأولئك الخلّان أقل مما نتخيل. وذلك كله، هو العيش. قاصر، واهن، سريع، وقليل. نودّه ونتحمله. ونستعذبه ونصبر عليه. فإن طمعنا، لا نشبع. وإن رضينا، لا نجوع"
«وآنسنا بمن نُحبه ويُحبنا، وأسكِنا لمن نودُّ ويودُّنا، وارزقنا النّصيب من الخِفّة لكلِّ هينٍ قريب لا نكون عليه حِملًا، من نطمَئنُّ إذا حضَر، ويُحاوِطنا في الإقامةِ والسِّفر، من لا نهون عليه أبدًا، جميلًا في القلبِ والنّظر»
هناك لحظات تأتي على الإنسان- وما أكثرها-
يشعر فيها بالزهد، في كل شيء.
بالكلام، بالتوضيح، بالنقاش وبالضحك.
حالة أحب أسميها: وضعية المراقبة؛
مراقبة الأيام وهي تسير بتؤدة أو بعجلة
-لا فرق- وعلى وتيرة واحدة.
زهد بالحضور، واشتياق للغياب
والتواري والصمت واللاشيء.
- لميس ظلال.