مع إمتداد العُمر نصِل إلى مرحلة الوعي العميق.. ننظُر إلى جميع الأمور بالبصيرة.. فلا نُعطي شخص إلا حجمِه الطبيعي، ولن ي��ى منّا إلا ما نراه منهُ، لن يهُمّنا إن هجَرَنا أحد أو حاولَ خذلاننا حتى، لا تجذُبنا الكلمات المعسولة ولا تُبهِرُنا البدايات المُريحَة.
ولأنك الوحيد الذي يعرف حجم ما يحدث في قلبي و جسدي من خوف وقلق .. وحزن .. وحبالٍ كلها معلّقة بسعة رحمتك .. ووفرة عطائك وفضلك .. وعظيم كرمك .. وديمومة مغفرتك .. فاللهم أنزل السلام والسكينة على قلبي .. اللهم السعة في الحياة والرزق .. والأصدقاء الصالحين .. اللهم الخفة في الروح | آمين