أعتذر في أبهى صورة :
وإن زعلتي مابقى للعمر والتاريخ قيمة
والأسف سكّة طويلة لين يركع بـ إتجاهك
اذكريني نار بدوٍ في لياليك العتيمة
وقبل أشد ركاب جرحي كنت أبشد إنتباهك
يا انتصاري في طريق الفقد، ودروب الهزيمة
حالف إني لا ارسم البسمة على طارف شفاهك
سّم لعنبو من لامني في ضحكتك ورضاك
تبسّم واخذني من عالمي في عالمٍ ثاني
تبسّم لي فداك اللي مضى واللي بقى يفداك
ترى لولا غلاك وضحكتك ما بعت خلانـي
ولا جيت اتدارك ما بقى من فرحتي و القاك
وابيع العمر كله لا ابتسم ثغرك على شاني
من حبّها لا اعترض فالدرب ريمٍ لعوب
رفعت عنها نظر عيني وخلّيتها
أهديتها الفرصه اللي ماتجيب الذنوب
واهدتني الغلطه اللي ماتعدّيتها
من يوم ماكذّبت صادق وحبّت كذوب
لو شفتها في نحور القوم ماجيتها
قولوا لها إنّه خذا شفّه وقرّر يتوب
يعني لا جتها البيوت تعيد رتويتها
والله إن الدمع ماجرب يضمّ اكمامي
كيف أصافح بسمةٍ من خاطري مسلوبه
ياحبيبي لا تغرّك نظرة استسلامي
الجمال اليوسفي يفضح وله يعقوبه
القصايد قبل أعرفك ماتعرف إلهامي
وذا قصيدي من عرفتك منفرد باسلوبه
كل ماغنّيت وإجتاح الحنين أنغامي
ذكرياتك زادت أبياتي طرب وعذوبه
تشرّه ولا تعذْر، ترى ظروفي أخذ وخل
مخاوف سنيني (غيبتك) كانت أزمنها
تعال أجمع شْتات الحكي والعتاب وقل
من اللي مشرّد ضحكتك عن مواطنها؟
وقم وأرسم البسمة على أيام عمري، عل
إلى دارت الأيام من بعدك ؟ أضمنها
ورا صْدورنا حاجات تستاهل إنْها تْظل
حرام (الزعل) ما يجلس ألّا بـ أماكنها