"أكتب أحزاني ولا أتحدث عنها لأحد.. ربما سألتني: ما الفرق؟ الفرق يا صديقي أن صوت الحلق يفضح، وصوت لوحة المفاتيح لا يتغير حين نكتب عن الحزن أو عن الفرح، أو عن أي شيء، والحروف أيضًا لا يتغير حجمها ولا شكلها، لكن الحنجرة تتمدد وتتقلص وتختنق وتتصلّب، لذا أنا أكتب ولا أتكلم."
أنت الذي هزمتني دائمًا ..هزمتني في الليلة الأولى التي أعترفت لك فيها أنني أحبك .. ثم هزمتني كثيرًا في كل مرة أشتاق لك فيها و لا أجدك ..في كل مرة نتحدث فيها .. في كل مرة تودعني وتستودعني الله فيها .. ثم هزمتني أخيرًا في الليلة التي رحلت فيها دون أن تخبرني أنني لن أراك مرة أُخرى