This is Sheikh Farouk Ramadan.
Yesterday afternoon, he and his family were attacked by settler-terrorists on their own land. Farouk managed to disarm one of the attackers. He took the settler's rifle and shot and killed two terrorists in a clear act of self-defence.
In response, Israeli soldiers murdered him and three of his family members. Israeli government and media portrays him as the terrorist, and the actual terrorists as the victims.
Don't let them push this narrative. Farouk had the full legal and moral right to resist against the genocidal terrorists who invaded his land.
@salim212dz Die linken alevitischen Kurden wurden von Adenauer höchstpersönlich nach Deutschland bestellt damit sie weiterhin für mehr Rassismus gegen Ausländer sorgen mit den wahrscheinlich ekelhaftesten Hackfleischspießen in der Geschichte der Menschheit
@Jhondoe1560152@aw_kakar There are plenty of Shia kuffar who support Israel. yet you never mention them.
This isn’t about religion. Even non-Muslims oppose Israel. That doesn’t make their beliefs true.
You’re trying to claim that because Iran opposes Israel Shi’ism must be true which is bs
@Jhondoe1560152@aw_kakar What kind of low-IQ Shia argument is this? Nobody defended those dogs. They’re secular dictators not the voice of the people. Meanwhile Azerbaijan supplies around 30–40% of Israel’s imported oil literally helping keep its war machine running
unglaublich, wie uns vor allem bei den zwei vergangenen WM-Gastgebern Katar und Russland medial ständig vermittelt wurde, wie kontrovers sie als Gastgeber sind, während die USA medial nicht ansatzweise diese Kritik erfahren, das ist nichts anderes als westliche Propaganda
عندما تصاعدت الهجمات على القوات البريطانية في أفغانستان استعان الجيش البريطاني برجل يُدعى عاصم حافظ، أو الإمام Asim Hafiz
وهو بريطاني من أصول باكستانية كان يحمل رتبة عسكرية، ويتنقّل بلباسه الإسلامي، متوجّهًا إلى المساجد والأسواق.
كان هدفه واضحًا:
صرف الناس عن المقاومة وإقناعهم بأن قتال قوات الناتو “فتنة لا خير فيها”، وأنه “طريق إلى الهلاك” و”سبيل الخوارج والمبتدعة”.
وكان يردّد أن عليهم “الطاعة لولي الأمر حامد كرزاي”، الذي نصّبته أمريكا، وأن الخروج عليه ضلال، ومن مات في مواجهته فهو “كلب من كلاب النار”
بهذا الخطاب استطاع أن يؤثّر على عدد من شيوخ القبائل، فأقنع بعضهم بترك السلاح، بل وبالالتحاق بالحكومة المدعومة من الغرب ولم يكن يدعوهم إلى مقاومة الاحتلال أو الحفاظ على استقلال بلدهم، بل كان يحثّهم على “طلب العلم الشرعي” و”تصحيح العقيدة”، و”الانشغال بالتوحيد” بدل الانشغال بميادين القتال؛ وهي دعوة لم يكن الهدف منها إلا إلهاء الناس عن مقاومة الاحتلال
أما عقيدة عاصم حافظ التي كان يحثّ الناس على اتباعها، فكانت تركز على الشعائر الفردية والطاعة لولي الأمر الحاكم الفعلي، مع رفض أي شكل من أشكال العمل المسلح ضد القوات الأجنبية، وتأكيد ضرورة الولاء للسلطات القائمة.
بل كان يشجّع المسلمين في بريطانيا على الانخراط في الجيش، وعدم التردّد في أداء الخدمة العسكرية، زاعمًا أن القتال ينبغي أن يوجَّه ضد المبتدعة “الخوارج”.
وفي الثكنات العسكرية، كان يعمل كـ (مرشد ديني) مكلَّف بتقديم الدعم الروحي للجنود البريطانيين من أصول إسلامية، مسؤولًا عن تنظيم صلواتهم وأعيادهم، وتوفير طعامهم الحلال، إضافة إلى تقديم النصح والمشورة لقادته البريطانيين لفهم الثقافة الأفغانية والإسلامية. وكان يتبنّى ما يمكن تسميته بـ “عقيدة الولاء للدولة البريطانية”، باعتبارها “ولي الأمر الشرعي” لمسلمي بريطانيا، مقدّمًا لهم فكرة أن الولاء للوطن (بريطانيا) لا يتعارض مع الولاء للإسلام.
وفي المقابل، كان يُجرّم أي دعوة لمعاداة الدولة أو مقاومة جيشها، ويصنّفها ضمن خانة “التطرّف”
في عام 2012
انخفضت الهجمات على الجيش البريطاني في ضواحي كابل بنسبة تزيد عن 64٪ بفضل جهوده كما تقول بريطانيا مما دفع الحكومة البريطانية إلى تكريمه بوسام “صليب الشجاعة” تقديرًا لدوره في تهدئة المقاومة الشعبية.
في يناير 2014، مُنح وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية (OBE) من الملكة إليزابيث الثانية تكريمًا لجهوده في خدمة بريطانيا.
والطريف أن له مقطعًا شهيرًا وهو يعاتب شابًا أفغانيًا على سماع الموسيقى، ناصحًا إياه بإعفاء لحيته! في حين يتجاهل أن تعاونه مع المحتل الصليبي و موالاته لبريطانيا هو ناقض من نواقض الاسلام المخرجة من الملة !!