احتمالية وقوع الأمور التي تقلق بشأنها..!
فلا تقلق ووكّل أمرك إلى الله،
وعِش يومك بقناعة وسعادة، فالأمس لا يمكنك تغييره، والغد علمه عند الله، فلمَ القلق؟
اكسر حاجز خوفك بالتجربة..
مرةً قرَّرتُ أن أسافِرَ بدون حجز الفندق مسبقًا، فقط لأكسر عادة التحضير المبالغ فيه..
ماذا حدث؟ لا شيء كارثي!
بحثنا ساعة أو ساعتين.. ووجدنا فندقًا مناسبًا.
مريض القلق والرهاب، وغيرها من الأمراض التي من تكوينها الخوف والقلق، لا يستطيع أن يتخيّل نفسه في مثل هذه المغامرات!
لكنَّ كسْرَ دائرةَ الخوفِ يحتاج إلى..
- تجربة مواقف جديدة.
- التوقف عن الاحتياطات الزائدة.
- الثقة بأن أغلب ما نقلق منه لن يحدث.
التغيير يبدأ بخطوةٍ صغيرة، لكن خارج منطقة الراحة.
لا تتصارع مع المشاعر الهائجة!
الانفعالات الهائجة أو ما يسمى بالمشاعر السلبية واحدٌ من القضايا المعروفة عند البشر منذ آلاف السنين..
والعلماء والحكماء على اختلاف الثقافات والسنين طرحوا أفكار كثيرة للتعامل معها، وأهمها: الحزن، والغضب، والخوف.
المنظور الإسلامي له طرحه الذي يتميز باتجاه الصبر والهدوء والسكينة.
فهو قائم على فلسفة التعامل مع هذه المشاعر الهائجة بأسلوب السكينة والصبر والحلم والهدوء، على خلاف الخطاب النفسي الغربي السائد القائم على السيطرة والتحكم.
ومن ضمن طرق التعامل مع المشاعر الهائجة تبعًا لهذا الاتجاه: التحمّل والتصبّر..
بمعنى أن الإنسان يتعلم كيف يصبر أمام هذه المشاعر الهائجة؛ لا يهرب منها، لا يخاف منها، ولا يتصارع معها فتشتد!
بل يتحمّل وينتظر إلى أن تنتهى شدة ضغط المشاعر أو الأفكار على نفسه، وسيرى أن شدتها ستقل مع الوقت.
والله الهادي
هل تعرف معنى الاتزان؟
هو أن:
• تحب نفسك.. لكن بدون أنانية وكره للآخرين.
• تأنس بنفسك .. لكن دون أن تنعزل عن الناس وتأخذ موقف سلبي منهم.
• تقدّر ذاتك .. لكن دون أن تغتر أو تتكبر .
•تهتم بالتفكير الإيجابي والتفاؤل .. دون أن تهمل العمل للحصول على ماتريد.
(الجهل يبعدك عن التوازن)
عندما تتناوشك الأفكار لتذهب بك إلى الحزن والتشتت ..
تذكر ..أن حياتك ومماتك، سعادتك وشقاءك، صحتك ومرضك، قوتك وضعفك..
أنها كلها بيد الله سبحانه ، وليست بيد الناس أو الأمور التي تشغل تفكيرك بها.
فسلّم أمرك كله لله سبحانه ..واطمئن.
كن شامخًا حتى في مشيتك ونبرتك ونظرتك وجلوسك، فإن مشيت فانصب ظهرك وابسط كتفيك إلى الخلف، وإن تحدّثت فتحدّث بنبرة واضحة، وإن نظرت فانظر إلى العيون التي تخاطبك ولا تصرف نظرك يمنةً ويسرةً، وإن جلست فاجلس كمَن مَلَك الدُّنيا، ولا تكثر حديثك، فإنّ كثرة الحديث مجلبة للهفوات.
الخير
ليس فقط الاحداث التي تسعدك تعتبرها خير . حتى التي لاتسعدك . الخير يقبل بلباس مختلف باحداث مختلفه. لو شاهد حاليا واقعك لايعجبك . سلم لله ان خلف هذه الاحداث خير .. بل خير عظيم
انتبه : لو اردت ان يكون استحقاقك عالي وعجيب . اذا اقبل عليك احداث لاتعجبك , فكر من هذه الزاوية: انا متشوق لمشاهده الخير خلف هذه الاحداث
قل:
الخير يأتي من كل شىء . وفي كل لحظه . وفي اي مكان . انا مدرك للخير ومنفتح له
كررها لتحويل الحدث الغير سار الى يسر لك
ولاستقبال الخير باشكاله المختلفه
.
قنعاتنا تضيق علينا سعه البركه . الاحداث دائما خلفها خير .. دائما . وعيك لهذه الشىء يجلب لك الخير ويجعلك تشاهد احداثك لصالحك
الحياة متوازنه. كل حدث بداخلها له معنى. ومعنى عميق وراقي. الحياة لاتلعب فيك . بل نسيت لماذا جربت هذه اللعبه
لن تصادف شىء عبثي (كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) كل شيء
في اللحظه التي تكون واعي لهذه سيفتح لك بركه من السكينه. تغير مسارك. فقدر السكينه الاتساع.
كبير الاطمئنان بداخلك بل عظيم عندما يقع في قلبك ان خلف هذه الحدث حكمه كريمه من رب كريم
اذا كنت تعتقد انك مسلم ذاتك لله ففي الاحداث التي لاتعجبك ستختبر في هذه التسليم. ارح كل خليه بداخلك .. ربك هو اللطيف
هناك لطف لله خفي. يحدث لك. كثر لم ينتبهو لها. ذلك الموعد الذي تأخرت عليه ولو ذهبت لتضررت . انزلاق رجلك اثناء استعجالك ولو استمريت لسقطت عليك كارثه. تعبك المباغت منعك من مصيبه كدت ان تفعلها
لطف الله يحيط بك. حتى لو عشت حياتك لاتعرف ذلك فهو مستمر
ادعو الله ان تعي لطفه لتعي التوكل
من طبع المرأة أنها إذا أحبَّت امتنعت أن تكون البادِئة؛ والمرأةُ في الإسلامِ مرغوبةٌ لا راغبة، ويُسعى إليها ولا تَسعى هي البتة، يُخطَى لها ألف ميل، ولا تتزحزح هي حتى تأتيها طالبًا، فتقابلك الخطوة بمثلها، ولربما فاقتك في الإحسان والعطف والرحمة، ولهن في هذا على الرجال مزية.