الحمدلله الذي قلّ عند نِعمه شكري فلم يحرمني، وقلّ عند بلائه صبري فلم يخذلني لك الحمد يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدًا، ويا ذا النعماء التي لا تُحصى عددًا
القضية الفلسطينية تعد قضية أمة بأسرها، وليست حكراً على جماعة أو شعب بعينه. ففي جوهرها تتجلى أسمى مبادئ الإنسانية وقيم العدالة. ولذا، لا ينبغي ربط مسألة دعمها بتصريحات سياسية قد نختلف معها. فمهما تبدلت الأحوال، ستظل فلسطين هي القضية المركزية الأولى، والبوصلة التي توحدنا للتكاتف من أجل نصرتها.
لا شيء يضاهي الوطن… لأنه ليس مجرد أرض تُرسم على خريطة.. بل هو هوية تسكنك قبل أن تسكنه وانتماء لا يُشترى ولا يُستبدل.. وفي قطر يتجسد هذا المعنى في كل زاوية.. في تاريخها .. في أهلها.. وفي عزيمتها التي لا تنكسر.. هي ليست فقط مكاناً نعيش فيه بل كرامة نحملها وراية نرفعها ومسؤولية نثبتها في كل موقف.. في الرخاء والشدّة تبقى قطر هي الثابت.. والوجهة وهي المعنى الدفاع عنها شرف والولاء لها التزام.. والعمل لأجلها واجب لا يقبل التردد.. ومن عرف قطر أدرك أن ما يُبذل لها مهما كبر… يبقى أقل مما تستحق.
#قطر 🇶🇦
اللهم صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد، اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
اللهم املأ قلبي حباً لك، وخشية منك وتصديقاً وإيماناً بك وفرقاً منك، وشوقاً إليك يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم حبب إليّ لقاءك، واجعل لي في لقائك خير الرحمة والبركة.
أبارك لشعبنا العزيز والمقيمين على أرض قطر، ولكل المسلمين في العالم، عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات. يأتي هذا العيد ورجال الوطن، وفي مقدمتهم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ساهرين بعزيمة وإخلاص على أمن قطر واستقرارها، داعياً الله أن يحفظ بلادنا، وكل عام وقطر بخير وأمن وسلام.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه على نعمة الصحة والعافية، والأمن والأمان، والستر والأوطان، فهي أعظم النعم التي تستوجب الشكر
الحمد لله دائماً وأبداً
اللهم ارزقني نعمة يعجز عنها شكري ، ولا تبتليني ببلاء يعجز عنه صبري ، اللهم إني وكلتك أمري فأنت خير وكيل ودبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير ، اللهم استجب لنا واغفر لنا وارحمنا وشافي مرضانا وارحم موتانا
اللهمُ اِنا نَرْغَبُ اليكَ في دولةٍ كريمةٍ تُعِزُّ بها الاسلامَ واَهلَه، وتُذِلً بِها النِفاقَ واَهله، وتَجْعَلُنا فيها من الدُعاةِ إلى طاعَتِك، والقادَةِ إلى سَبيِلِك، وترزُقُنا بها كرامةَ الدنيا والآخرة.