رحم الله شهداء الوطن ، وشفى المصابين، وربط على قلوب ذويهم والهمهم الصبـر والسلوان
اللهم احفظ السعودية وأهلها، وأدم عليها أمنها وعزها، واكفها شر كل معتدٍ وحاقد ومتربص ، اللهم احمِ أرضها وأهلها من كل سوء، وأيّد جنودنا ورجال أمننا، واجعل هذا البلد آمنًا إلى يوم الدين
صباحُ الخير
لا يجتاز المرء أيامه بسعيه، بل بتوفيق الله، ولا يطمئن بثباته بل بيقينه. لذا نردد: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"؛ فما الإنسان إلا باعترافه بضعفه وحاجته لمعية الله"
مر على هذا الدين فتن عظيمة، ابتداءً من الردة ثم فتنة الصحابة ثم فتن المعتزلة ثم فتن الفلسفة ثم الفتن التي صاحبت خروج التتار ثم بعدها باجيال فتن التوسل بالاموات والشركيات ثم انكار السنة، ثم الشذوذ ومحاولة نشره بالعالم المسلم.
وبقي هذا الدين صامد، واهله صامدون، وينتشر كانتشار النار بالهشيم ومازال اهله متمسكون في كل كبيرة وصغيرة به، لذلك نقول للمراهقين والمراهقات الذين يشنون حملات على مظاهر الحشمة والإحتشام والستر ويرفعون الهاشتاقات، ويظنون بذلك انهم سيغيرون شيء ثابت بهذا الدين، انتم فعلًا اغبى من أنكم تصنفون من ضمن الفتن السابقة، وامركم هذا، أتفه من أن يصنف كفتنة حتى تسجل بالتاريخ.
لن يتغير شيء، سيأتي عام ٢٠٣٠ وبعده ٢٠٤٠ وبعده ٢١٠٠، ومظاهر الإحتشام والستر كما هي، مابقي الإنسان، بقي الإسلام وكل عباداته، ومصيركم، كمصير من سبقكم، ولكن الفرق، أنكم لن تذكروا حتى.
وفروها.
"إني جعلت سنتي ومبدأي ألا أبدأ أحدًا بالعدوان، بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء، وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكاناً، وأتمادى بالصبر حتى يرميني البعيد والقريب بالجبن والضعف، حتى إذا لم يبق للصبر مكان ضربت ضربتي فكانت القاضية"
الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود