@redouanedz19 حتى لو اتحدو لن يتغير شئ ، انت تواجه شعوب تمتلك عقيدة تدافع عليها سميها ميليشيا سميها واش حبيت الواقع يقول انهم متحدين و مستعدين للموت دفاعا على معتقداتهم و هذا ما لا يتوفر في شعوب الخليج التي تعودت على الراحة و الغير مستعدة لخسارة اي شئ من رفاهية حياتها اليومية "اختلاف قضية"
@PuroMoncef Ça reste un résultat insuffisant par rapport à notre concurrent et reval sportif africain( l'Égypte) avec des disciplines en progression : foot- gym- basket a 3.. et d'autres en régression , boxe, athlétisme, judo..
الغابات قادرة، في كثير من الحالات، على إعادة تجديد نفسها طبيعيًا إذا لم نتدخل فيها بطريقة عشوائية. ولهذا، لا يجب أن ننسى العلم في لحظات العاطفة.
بعد الحرائق، يكون رد الفعل العاطفي مفهومًا: نريد أن نعيد غرس الأشجار بسرعة، وكأننا نستطيع تعويض الغابة في بضعة أشهر. لكن إعادة التشجير بطريقة اصطناعية، من دون دراسة بيئية دقيقة، قد تؤدي أحيانًا إلى نتيجة عكسية تمامًا.
إذا قمنا مثلًا بغرس النوع نفسه من الأشجار، بكثافة وبطريقة منتظمة وعلى مساحات واسعة، فقد نصنع غطاءً نباتيًا أكثر تجانسًا، وتصبح النار قادرة على الانتقال عبره بسهولة أكبر إذا اندلع حريق مستقبلاً.
الغابة ليست مجرد مجموعة أشجار. الغابة منظومة بيئية: أنواع مختلفة من الأشجار والشجيرات والنباتات، بأعمار وكثافات مختلفة، وتربة وكائنات حية وتوازنات تكونت عبر الزمن.
وهنا تظهر أهمية التنوع.
في جيجل مثلًا، تنوع الغطاء الغابي له دور مهم في جعل سلوك النار مختلفًا عن الغابات المتجانسة الموجودة في مناطق أخرى من العالم. لذلك، قبل الحديث عن حملات واسعة لإعادة التشجير، علينا أن نسأل أولًا: ماذا يقول المختصون؟ أين نترك التجدد الطبيعي يأخذ مجراه؟ وأين يجب التدخل؟ وبأي أنواع؟ وبأي كثافة؟
لكن الأهم من ذلك كله: لا يجب أن تجعلنا صور الأشجار المحترقة ننسى أين كانت المشكلة الأساسية خلال الكارثة.
ما كانت حالة المسالك الغابية في شهر جويلية؟
هل كانت صالحة فعلًا لوصول فرق التدخل والإطفاء؟
هل كانت هناك خطط إجلاء فعلية ومحدّثة للسكان؟
هل تعرف كل بلدية معرضة لخطر الحرائق مسبقًا ماذا تفعل، ومن يتخذ القرار، وأين يتم توجيه السكان؟
هل عندنا أنظمة الإنذار المبكر؟
وكيف نبلغ المواطن عندما تصبح النار على بعد دقائق من بيته؟
في 2026، لا ينبغي أن يبقى تحذير السكان معتمدًا فقط على صفحات فيسبوك أو الاتصالات الفردية. نحن بحاجة إلى منظومة قادرة على إرسال تنبيهات فورية وموجهة إلى الهواتف المحمولة الموجودة داخل المنطقة المهددة، مع تعليمات واضحة: أين يوجد الخطر، وما المناطق التي يجب إخلاؤها، وما الطرق الآمنة.
الكارثة لا تبدأ عندما تحترق الشجرة.
الكارثة تبدأ عندما تكون المسالك غير جاهزة، وخطط الإجلاء غير موجودة أو غير مجرّبة، والبلديات غير مستعدة، والإنذار متأخرًا، والمواطن لا يعرف ماذا يفعل عندما تقترب النار.
ولهذا، مرة أخرى، مشكلتنا ليست فقط في غرس الأشجار أو إنشاء مديريات جديدة.
مشكلتنا هي بناء منظومة تعمل قبل الحريق، أثناءه، وبعده.
وفي لحظات كهذه، أفضل ما يمكن أن نفعله للطبيعة وللناس معًا هو أن نترك العاطفة تدفعنا إلى التحرك، لكن أن نترك العلم هو الذي يحدد كيف نتحرك.
يختلف مع واحد في كلام، لباس، رأي؛ يقولك: خاين، كافر، عميل، متخلف، وغيرها، ويريد سجنه أو حتى قتله.
تشوف تغريدات تتلاعب بالإعدام كأنه شيء هيّن؛ قريب اللي ما قالكش صباح الخير تقول: أعدموه.
لعب بالنفس البشرية، واستخفاف بحرمتها، وظلم عظيم يختفي تحت اسم الفضيلة، أو القانون، أو الدين، أو الوطن، أو أي اسم آخر يبرر به الإنسان قسوته.
وبعدها، لما ينظلمون، يسألون: أين العدالة؟ أين الصحافة؟ أين المجتمع؟ أين... أين؟
ذهبوا يوم قررت أن النفس والحرية البشرية لا تستحقان اهتمامك. راحوا يوم قبلت الظلم لأنه واقع على من تختلف معه، ويوم علّفت الليفياثان بخصومك، وظننت أنه سيكتفي بهم.
فالوحش الذي تطعمه اليوم باسم الفضيلة أو القانون، لن يسألك غدًا إن كنت من الذين أطعموه.
شكون لي راهو يقنع المسلميين بدينهم في الجزائر ! و هل كلنا اهل لتقديم النصيحةاين ائمتنا من كل هذا بماان الجميع اصبح امام، مع العلم مجتمعنا يشهد اسوء مرحلة في تاريخه من حيث تدني الاخلاق فحتى فرنسا لم تتمكن من جعلنا فردحقود كاره لنفسه مؤذي لجاره قاطع لرحمه يعتبر الكذب شطارة.......
@BilalAdilia@yathine09 انا اتكلم عموما و اعتقد انت تقصد فئة معينة ، قتلك عندما يصبح شيخ معين يصدر الفتاوي و الدروس تنفيذا لسياسة دولة معينة هنا نحن لانتحدث عن علم و علماء بل مجرد مشروع سياسي للسيطرة و بسط النفوذ من خلال قوة ناعمة عظيمة ( دعاة و مشايخة و ائمة )
@BilalAdilia@yathine09 الاسلام فكر و علم و ثقافة و حضارة قائمة ، و المسلم عندما يبحث في القران و السنة سيرتقي بفكره و علمه و اسلوب حياته ، اما عندما يصبح مايقوله الشيخ الفلاني و كأنه منزل استغفر الله هنا الاسلام برئ ، هنا سنتحدث عن فكر سياسي و عن قوة ناعمة تغلغلت في مجتمعنا في غفلة نخبنا و علماءنا.
الشيخ ابن باديس رحمه الله ادرك ان لامجال لمحاربة فرنسا الا ببناء انسان سوي و متعلم فدرس الاطفال بدون توقف و باستعمال كل الاساليب الممكنة ، هو لم يخاطب الناس بنقائصهم و لم يعاير مظهرهم بل حاول بناء جيل يفهم الفكر الاسلامي،وهذا مانفتقده اليوم ، اننا ننحدر نتخلف و نتراجع للوراء.
@miromiso5 ممكن لانك محيطك ايجابي فيه غير ولاد الفاميليا او لانك رجل لم تنتبه لبعض السلوكات السلبية خصوصا ضد النساء لمن يختارون المظهر الاسلامي بدون ان يحملوا قيم الاسلام الحقيقية فيصبح مظهرهم عبئ عليهم ، شخصيا نعرف بولحية ناس ملاح كيما نعرف اخرين كارثة خصوصا في كراهيتهم القاتلة للنساء
مرأة، امرأة، امرأة… وكأنّ قنبلة ذرّية اسمها «المرأة» سقطت على الجزائر ودمّرت الاقتصاد، والتربية، والأخلاق والسياسة!
تسمع هذا العياط والهوس في السوشيال ميديا حول لباسها، تحسب شوارع الجزائر معمّرة بالنساء بالمايوهات. تهبط للواقع، تلقى العكس تمامًا: مجتمعًا من أكثر المجتمعات العربية محافظة في اللباس. ( زرت 17 دولة عربية)
ومع ذلك، يبقى التفتيش في لباس المرأة، صوتها، خروجها وحياتها هو «القضية الوطنية» عند البعض. رغم أن الجميع يعرف أنها غالبًا الأكثر نجاحًا دراسيًا، والأكثر صبرًا وتحمّلًا، ومن يحمل جزءًا كبيرًا من مسؤولية التربية والعائلة.
لكن بصح، كي تفشلوا في الاقتصاد، والتربية، والأخلاق، والسياسة، لازم تلقاو الحيط الواطي: المرأة. ترميو فيها فشلكم، وتخلّفكم وجهلكم، وتستعملوا التديّن المشوّه كإجازة أخلاقية للوصاية عليها والحديث باسم الدين.
خلاص، ننفيو النساء كامل للخارج، ونخلّيو الشوارع غير لهؤلاء الرجال… ونشوفو: هل الجزائر تولّي في الغد قوة عالمية، و هل نوليو المجتمع الفاضل، ولا تكتشفوا أخيرًا أن المرأة لم تكن المشكلة، بل كانت فقط الحيط الواطي الذي تخبّئون وراءه هوسكم؟
ككل عام يكون التفوق في شهادة البكالوريا من نصيب الاناث و ككل عام تمثل الاناث نسبة ثلثي الناجحين فيها بينما لا يمثل الذكور الا نسبة الثلث.
إن هذا الأمر لا يمثل فقط حادثا عرضيا بل يشرح الظلم الذي يتعرض له الأطفال الذكور خلال تربيتهم و الذي يتسبب في إختلالات عميقة في المجتمع الجزائري.
يتم تربية الولد الذكر في الجزائر على أساس اللاتربية، أي و باعتبار أنه رجل فمكانه خارج المنزل ليتعلم التعامل مع الشارع. خلال هاته الرحلة يتعرض هذا الطفل لأسوأ أنواع التأثيرات التي تنتهي بالفشل الدراسي بالنسبة لعدد معتبر منهم.
يتم تربية الولد بطريقة بدائية تقوم على فكرة أنه رجل، أي أن قيمته مرتبطة بقدرته على فرض الاحترام لشخصه لدى الآخرين باستعمال العنف، و هو ما يجعل جل اهتماماته بعيدة عن دراسة.
يعلم الطفل الذكر منذ صغره أن قيمته مرتبطة بكمية النقود التي يستطيع جمعها، لذالك فهو يفهم منذ البداية أن الدراسة التي نهايتها حسب نظرة المجتمع هي الوضيفة، هي طريق سيحوله الى شخص بائس و غير مرغوب فيه. لذالك فان اهتمامه ينصب نحو الطرق اللازمة لجمع المال.
في النهاية فان الولد الذكر الذي يعامل في أغلب العائلات الجزائرية ككائن أعلى قيمة من أخواته الإناث، و يدلل بطريقة مفسدة تحوله الى عالة على عائلته و المجتمع، يحظى أيضا بتربية أسوأ بكثير لا تأهله ليواجه الحياة الحقيقية.
في النهاية فانه و كما تتعرض الطفلة الأنثى للكثير من الظلم وسط العائلة الجزائرية، يتعرض الطفل الذكر للظلم أيضا، يختلف شكل هذا الظلم جوهريا، و لكنه في كلتس الحالتين يخلق كائنا حزينا بائسا، و ربما كائنا سيعاني في حياته اكثر من المرأة.
أما نتائج البكالوريا فما هي الا انعكاس لثقافتنا الاجتماعية الفاسدة، التي تخلق أفرادا مشوهين و غير مسؤولين، و بدون أي أخلاق أو أحلام أو جوهر حقيقي، مجرد مسوخ تسير على قدمين.
الملاحظة الأولى: أخي اذا كنت غبي و رايح تقولي الأول في الجزائر السنة الفلانسة و السنة الفلانية هو ذكر، فأود تنبيهك الى أن ملاحظتك غبية و أدعودك بحرارة الى أن تراجع طريقتك في فهم الإشياء لأنه ليس لدي الوقت لكي أعلمك التفكير. هاته الملاحظة كتبت بكل حب و تحمل نصيحة صادقة لقارئها.
الملاحظة الثانية: اذا كنت تود التعليق لفتح حوار حول من يتعرض للظلم أكثر في المجتمع الجزائري هل هو الرجل أو المرأة و من يتسبب في الظلم و ما الى ذالك. فأود تنبيهك الى أن ما كتبته هدفه تسليط النظر الى ظلم موجود في مجتمعنا و ليس مقارنة الأوجاع و المظالم.
الملاحظة الثالثة: كتبت الملاحظتين السابقتين بسبب كثرة التعليقات خارج الموضوع و التي تأتي اما بسبب عدم فهم القارء أو بسبب رغبته في دفع الموضوع الى مجال آخر أو اجباري على قول فكرة في رأسه، و أنا أكره أن أبرر نفسي و أكره أن أقول ما يريدني الآخرون أن أقوله.
@BenaliaMohamed بغض النظر عن النقد الرياضي ، هاذ الصورة عيب ماشي برك على جال اللاعب لكن عيب ايضا للناس لتعاني من هاذ النوع من الاعاقات ، متخلوش االتعصب الرياضي تفقدمم قيمكم كمسلميين
في الماضي كرة القدم كانت عبارة عن تفاصيل تحدث فوق أرضية الميدان أو على الأقل المدرجات.. وحديث الناس لا يخرج عن ذلك.
اليوم أصبحنا نرى اهتماماً بتفاصيل تافهة، مثل طريقة عرض القوائم وما شابه.. تعرفون لماذا؟ لأن المتابع الحالي لا تُهمه كرة القدم نفسها، مثلما كان الأمر في الماضي.
وفي هذا اليوم المبارك، لا تنسوا #الجزائر من دعائكم...
اللهم إنا نسألك الأمنَ للجزائر وأهلها، اللهم اجعل بلدنا هذا آمنًا مطمئنًا، وارزق أهله من الخير والثمرات.
اللهم ارزقنا البصيرة، واجعلنا دائمًا من عبادك الصالحين المؤمنين.
اللهم أكثر من عبادك الصالحين المؤمنين في هذه الأرض .