يارب الآمر
إن الشأن كُلهُ لك
فلا تعسر لي آمري
ولا تجعلني في غير موضعي
وبارك لي في عافيتي ورزقي وحياتي
ما أحييتني
وأعفو عني وأصلح حالي
برحمتك يا أرحم الراحمين.
"أُرخي يدي من الدنيا وما عليها،
فلكَ الأمر كله،
أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء،
أنا المحتاج وأنا المشكلة وأنا المسألة وأنا العدم
وأنت الوجود ومنك الفرج وإليك اللجوء،
فلا تُضيعني يا ربّ"
"حبيبي الله، شكرًا على كل لطفٍ خفي لم أنتبه له إلا بعد حين، و لأنك تعرف ما في قلبي قبل أن أنطقه،شكرًا على النعم التي أراها، وعلى النعم التي تحميني دون أن أراها."
ماذا لو كانت هذه الليلة هي آخر ليالِ ضيقك وكدرك؟
وهذا اليوم الذي تستقبله هو يوم الفرج الذي يبدل فيه الله حالك لأفضل حال!
يوم الدهشة، والخير والجبر، يوماً تحفظ تاريخه جيداً، لأنه يوم استثنائي، يوم يوضع على رف الأيام السعيدة.
صاحبي توه متعين معيد في الجامعه قلت له ياخي عندي فضول اشوفك وانت تشرح عادي اجي احضر لك محاضره قال اكيد حياك الله' اول مادخلت القاعه قال انت طالب مسجل معنا ؟ طالعت فيه قلت لا ! قال اوك اطلع برا … يالله انك تاخذ هالمطيري
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
"أنت مثل الغيث لا مر له دار انعشه"
أحب هذا التشبيه، ولمست هذا التشبيه للأشخاص الذين من حولنا، جعلنا الله منهم، من يزيد الحياة حياة، ومن معرفته خير، ومجلسه أُنس، من في دخوله لحياة من يعرفهم دخول الخير عليهم، اللهم اجعلنا من المباركين❤️.