دخل إسرائيلي إلى متجر أمريكي ورأى
خريطة لفلسطين قال:
"هذه كلها إسرائيل."
طرده المالك: "هذه فلسطين، اخرج من هنا"
الإسرائيلي: "أنت تطردني لأنني يهودي؟"
الأمريكي: "أنا أطردك لأنك أحمق."
يظهر دبلوماسي روسي في حالة ذهول واضحة داخل شاحنة، بينما يواجهه عناصر من جهاز الأمن الفيدرالي (FSB) باتهامات تتعلق بالخيانة وتسريب أسرار دولة مصنفة "سرية للغاية" إلى الاستخبارات الأمريكية. ويبدو أن أرسيني كونوفالوف يواجه صعوبة في استيعاب خطورة الموقف، في حين يستجوبه الضباط بشأن صلاته المزعومة بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).
كان قد أُلقي القبض على كونوفالوف في مارس 2024، وذلك بعد أن شغل سابقاً منصب السكرتير الثاني في القنصلية الروسية في هيوستن خلال الفترة من 2014 إلى 2017. ولاحقاً، أصدرت محكمة في موسكو حكماً بسجنه لمدة 12 عاماً في مستعمرة عقابية مشددة الحراسة بتهمة الخيانة. وتشير التقارير إلى أن السلطات الروسية أبقت قضية التجسس هذه بعيدة عن أنظار الرأي العام إلى حد كبير حتى صدور الحكم، مما سلط الضوء على قضية تتضمن مزاعم حول تسريب معلومات استخباراتية إلى الولايات المتحدة.
فى إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر القائم على النشر من قيام بعض الأشخاص بترويج المواد المخدرة أمام مسكن إحدى السيدات ولدى معاتبتها لهم قاموا بالتعدى عليها بالضرب بالإسكندرية .
بالفحص تبين أنه بتاريخ 5 / الجارى تبلغ لقسم شرطة ثان الرمل من (ربة منزل "مصابة بجرح قطعى بالرأس" - مقيمة بدائرة القسم) بتضررها من جيرانها (3 أشخاص) لقيامهم بالتعدى عليها بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء لجلوسهم أمام منزلها وإعتراضها على ذلك ظناً منها قيامهم ببيع المواد المخدرة .
أمكن تحديد وضبط مرتكبى الواقعة (عاطلان ، ونجل أحدهما – مقيمين بذات الدائرة) وتبين عدم حيازتهم لأى مواد مخدرة، وضبط بحوزتهم (2 سلاح أبيض "المستخدمين فى التعدى") وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكاب الواقعة لذات الخلافات .
تم إتخاذ الإجراءات القانونية .
#وزارة_الداخلية