ترا مازلت أحبك حتى وحنّا بعاد
يا خوفي منك وعليك يا خوفي
أبيك تحس فيني بس مالله راد
ماراح تحس لين تمر بـ ظروفي
واذا ماحن لي قلبك شسوّي عاد
ما بكفوفي سوا تلويحة كفوفي
مالي غناة عنك يامال الغنـاه
انت الحياة اللي اهيم بحبهـا
طيفك يحاصرني من كل اتجاه
ياجمل مواضيع القصيد ولبّهـا
شفهم لا قالو تحب الحيـاه
اتخيلك واقول اي والله احبها
حيل الله أقوى والخطأ وش خطايه
خطاي؟ ماجالي زماني ع الكيف
من أول بداية رحلتي للنهايه وأنا
على جمرّ الشتاء في حطب صيف
في كل يوم أعيد نفس الحكايه
والله مدري وش حصلي ولاكيف"
وجودي عليك وجد حاليّ ويامصعبك
ظروفٍ حدتني عنك مانيب طايعها
ايّا واحدٍ لوّك بعيدٍ علي ما اقربك
سكنت العيون وكن قلبي ينازعها
ولا من ذكرتك يالغلا و الزمن قال إبك
تداريك عيني يوم تذرف مدامعها
تخاف الدموع بسيل الأشواق لا تشربك
و تفقد عيوني صورتك و أنت طابعها "
من غاب غاليه كنّه عايش لحاله لو إنّ ربعه تجيه ومجلسّه عامر
- محمد بن مريبد ، يؤكد على إنّ الوحشة وحشة القلب لا الأماكن
من تولّاه الحنيّن وذاق طعم الفرقى لو تشوف الناس من حوله تراه لحاله .
- عايض العاطفي