صورة من مدرجات ملعب المملكة أرينا توضح أن العالم كله بامكانه يتحضر إلا الفسيخي اللي ما يدخل مكان إلا ويتركه في حال أسوأ، حتى أقدس مكانين في الوجود الحرم المكي والمدني ما سلم منهم ومن وصاختهم
لاحظت انه يتعتع ويفتقد لطلاقة اللسان وهالشي الاحظه عند كثير من العيال حتى بثمانية والبودكاستات والمساحات تعتعتهم كثيره مع ان العرب قديما كانوا يتباهون بالفصاحة والطلاقة .. اعتقد ان الرهاب الاجتماعي متفشي بالمجتمع خصوصا بشقه الذكوري يمكن بسبب العزلة والانغلاق الي عشناه سابقا