ثلاث عائلات بأطفالها ونسائها وكبارها يجرّون بأيديهم حقائبهم التي تحمل القليل من احتياجاتهم، ويسيرون نحو المجهول في وسط الظلام. ولماذا؟!
ببساطة؛ لأن جنوداً إسرائيليين قرروا الاستيلاء على منازلهم لحاجتهم إلى نقاط عسكرية؛ طرقوا أبوابهم ليلاً وطلبوا منهم مغادرة المنازل فوراً لتحويلها إلى ثكنة عسكرية في بلدة يعبد، جنوب غرب جنين.
في فلسطين يمكنك أن تفقد كل شيء بقرار جندي أو مستوطن إسرائيلي..
Se cumplen 81 años del bombardeo a Hiroshima, donde EEUU lanzó 15.000 toneladas de bombas en una zona de 900 kilómetros cuadrados.
"Israel" ha lanzado al menos 200.000 toneladas de bombas contra Gaza en 350 kilómetros cuadrados, un equivalente a 13 bombas atómicas de Hiroshima.
زوجة الطبيب حسام أبو صفية تناشد العالم التدخل العاجل لإنقاذ حياته مؤكدة أن "ذنبه الوحيد إنقاذ حياة الڄـݛحى" ، ومطالبةً بتحرك عاجل قبل أن يفقدوه داخل السجن.
لا تجعلوه خبر عابر ، تحدثوا عنه.
رجاااااء انشر شارك علق لعلى كلمتك تفك أسر الدكتور حسام ابو صفية🫶
جدري الماء يتحول إلى وباء في غزة: 58 ألف إصابة وإنذار صحي يستدعي تحركًا عاجلًا
لم يعد الحديث في غزة عن نقص الدواء وحده، ولا عن انهيار المستشفيات فحسب، بل عن وباءٍ يتوسع في بيئة صنعتها الحرب، والنزوح القسري، وتلوث المياه، وانهيار منظومة الصحة العامة.
سجل قطاع غزة أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية عام 2026، مع تركز أكثر من نصف الإصابات في محافظة خانيونس، وهو ما دفع اللجنة الوطنية للأمراض المعدية إلى اعتبار ما يجري تفشيًا وبائيًا يستوجب تدخلاً عاجلًا ومتعدد القطاعات.
إن هذا الوباء لم ينشأ بمعزل عن الواقع الإنساني الكارثي، بل جاء نتيجة مباشرة للاكتظاظ الهائل في مخيمات النزوح، وتلوث مصادر المياه، وانهيار خدمات الصرف الصحي، وتراكم النفايات، ونقص مستلزمات النظافة. وهي ظروف خلقت بيئة مثالية لانتشار جدري الماء والجرب وغيرها من الأمراض المعدية.
عندما يفقد الإنسان الماء النظيف، ويعيش في خيمة مكتظة، وتتعطل شبكات الصرف الصحي، فإن الأمراض لا تنتشر صدفة، بل تصبح نتيجة حتمية. إن تلوث المياه اليوم لم يعد أزمة خدمات، بل تحول إلى تهديد مباشر للصحة العامة، يطال الأطفال والنساء وكبار السن، ويُنذر بموجات جديدة من الأوبئة.
إن حماية الصحة في غزة لم تعد تقتصر على توفير العلاج، بل تبدأ بحماية مصادر المياه، وتحسين خدمات الإصحاح البيئي، وتأمين بيئة إنسانية تحفظ كرامة الإنسان وحقه في الحياة. فالصحة والمياه وجهان لعملة واحدة، وإذا انهار أحدهما، سرعان ما ينهار الآخر.
Chickenpox Becomes an Outbreak in Gaza: Over 58,000 Cases Raise an Urgent Public Health Alarm
Gaza is no longer facing only shortages of medicines or the collapse of hospitals. It is now confronting an infectious disease outbreak driven by war, forced displacement, contaminated water, and the collapse of public health infrastructure.
More than 58,000 cases of chickenpox have been recorded since the beginning of 2026, with over half of the cases concentrated in Khan Younis. The situation has been classified as an outbreak requiring an urgent multi-sectoral response.
This outbreak is a direct consequence of overcrowded displacement camps, contaminated water supplies, failing sanitation systems, accumulated waste, and severe shortages of hygiene materials. These conditions have created an ideal environment for the spread of chickenpox, scabies, and other communicable diseases.
When people are deprived of safe water, forced to live in overcrowded shelters, and sanitation systems collapse, infectious diseases do not spread by chance—they become inevitable. Water contamination is no longer merely a service failure; it is a major public health threat, particularly for children and other vulnerable populations.
Protecting health in Gaza requires more than medical treatment. It begins with protecting safe water supplies, restoring sanitation services, and ensuring dignified living conditions. Public health and safe water are inseparable; when one collapses, the other inevitably follows.
Thousands of Palestinians in Gaza City held a mass funeral today for the recovered remains of 112 members of the extended Al-Hassayna and Abu Sharia families, buried together after nearly three years under rubble.
The deaths trace to Israeli airstrikes in November 2023 on residential buildings in Gaza City's Sabra neighbourhood, where the Bedouin clan had sheltered early in the war.
Palestinian authorities say around 308 clan members were killed.
Roughly 157 still missing at the site.
C’est la première fois de ma vie que je vois un fleuve de sang sous mes yeux… Et pourtant, on continue à scroll comme si ce génocide était devenu légitime
كنت في مؤسسة مصرفيّة بخلّص معاملة عند خدمة العملاء، وبعد ما الموظف خلّص لي المعاملة قالي: حضرتك فاكراني؟!
امممممم سكت وأنا بحاول أفتكره!!
قال: أنا قابلت حضرتك مرة من 3 سنين، واشتكت لك وقتها إني مش حاسس ببركة في حياتي ولا في رزقي ولا في بيتي مع إن راتبي كبير.
فنصحتني إني أتصدّق كل يوم بريال واحد 👀! وما تستناش آخر الشهر وتطلع 30 ريال مرة واحدة! لأ خليه 1 ريال بس كل يوم!
استغربت! 1 ريال بس؟! 🙄
قلت لي: ريال واحد علشان النفس شحيحة، وعلشان تستمر طلع ريال واحد بس، وبعد كده ابقى زوّد لما تحس ان الصدقة بقت جزء من يومك.
وبعدين شرحت لي حديث النبي ﷺ: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا».
ومن يومها والله بعد صلاة الفجر كل يوم، بفتح تطبيق البنك وأدخل على قطر الخيرية، وأتصدّق بريال، أو بعشرة، أو باللي ربنا يفتح به.
وبقالي ثلاث سنين ما قطعتش يوم واحد… وحضرتك شريك معايا في الأجر بإذن الله.
الله أكبر.. تهلّل وجهي، وحسّيت قد إيه الكلمة والنصيحة ممكن تعمل أثر إحنا نفسنا ما نعرفش عنه حاجة.
افتكرت قول النبي ﷺ: «نضّر الله امرأً سمع منا مقالة فبلّغها، فربّ مبلَّغ أوعى من سامع».
والعجيب إنه كان أوعى مني بالنصيحة اللي أنا بلّغته بيها!
أنا قلت له المعنى، لكنه هو اللي طبّقه، وثبت عليه، وحوّله لعادة يومية ما قطعهاش تلاث سنين.
بل والأجمل من كده، إني أنا نفسي ما بدأتش أعمل بالنصيحة بالصورة دي إلا بعدما حكى لي طريقته، وأزال عني غشاوة: إزاي الواحد يحوّل المعنى الكبير لعمل بسيط سهل ومستمر.
أنا اللي نصحته في يوم… وهو اللي دلّني بعد سنين على طريقة التطبيق 💕
فربّ مبلَّغ أوعى من سامع، وربّ منصوح صار سببًا في تذكير ناصحه، وربّ كلمة خرجت منك فعادت إليك نورًا وعملًا وأثرً.
#المهم قال لي: أنا لقيت بركة في رزقي وحياتي مش عارف أوصفها؛ فقلت له صدق رسول الله ﷺ.
كيف لا تجد بركةً وخَلَفًا فيما أنفقت، وقد وعد الله المنفق بالعطاء؛ فقال في الحديث القدسي: «يا ابن آدم، أنفق أُنفق عليك»، وقال النبي ﷺ: «ما نقص مال من صدقة».
فما خرج لله لا يضيع، وما أنفقه العبد ابتغاء وجهه عاد إليه بركةً في رزقه، وسعةً في صدره، وخيرًا في حياته، وربما جاءه العِوض من حيث لا يحتسب.
مشيت من عنده، ودماغي عمّالة تفكّر!!
شوف كلمة خير، أو توجيه بسيط قلته ومشيت، وربنا قدّر إنك تشوف أثرها بعد تلاث سنين؛ علشان يعلّمك إنك ما تبخلش بالنصح على حد، وإن الخير اللي بتزرعه ممكن يعيش ويكبر من غير ما تعرف.
إنت عليك البلاغ حتى لو مش بتعمله، أمّا النتيجة فمش بتاعتك.
ابذل السبب، وقل كلمة الخير بإخلاص، وبعدها امضِ في طريقك.
#العبرة اللي خرجت بيها:
ما تستصغرش نصيحة، وما تبخلش بكلمة خير، وما تقولش: «هو كلامي هيعمل إيه؟!»
يمكن كلمة تقولها في دقيقة تغيّر حياة إنسان سنين.
ويمكن نصيحة تنساها إنت، لكن يفضل غيرك عايش بيها كل يوم… وربنا لا يضيّع أجر المحسنين.
علشان كده ابذل الخير ما استطعت، وانصح بمحبة وإخلاص وعلم، وبلّغ ما تعرفه من الحق ببساطة وحكمة؛ لأن أجرك عند الله لا يضيع.
شوف أنا قابلته مرة من تلاث سنين!
قلت له نصيحة ومشيت.. هو سمع وصدّق وطبّق.
وأنا نسيت… لكن ربنا ما نسيش؛ ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾؛ فحفظ له أثر النصيحة، وبارك له في العمل بها، ثم أعاد إليَّ خبرها بعد سنين؛ ليعلّمني أن كلمة الخير قد ينساها قائلها، لكنها لا تضيع عند الله.
هذه الأنهار الحمراء لم تتدفق لتروي عطش التراب بل لتشكل بحراً من اللعنات لن يهدأ حتى يبتلع كل من تفرّج وساوم، في غزة الدم هو التضاريس الوحيدة الواضحة.. جبال من اللحم الممزّق وأودية يفيض فيها قهر لا يتبخر، سيدرك هذا العالم الميت قريبا أن الأنهار التي تنبع من جراح المظلومين لا تصبّ إلا في غرف نوم القتلة والخاذلين لتخنقهم.