قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه : ويْلٌ لِدَيّانِ الأرْضِ مِن دَيّانِ السَّماءِ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ إلّا مَن أمَّ العَدْلَ وقَضى بِالحَقِّ ولَمْ يَقْضِ بِهَواءٍ ولا لِقَرابَةٍ ولا لِرَغْبَةٍ ولا لِرَهْبَةٍ وجَعَلَ كِتابَ اللَّهِ مِرْآتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ …كتاب الزهد أحمدبن حنبل
قال الإمام ابن رجب رحمه الله:
صاحب الهمة العالية والنفس الشريفة التواقة لا يرضى بالأشياء الدنية الفانية وإنما همته المسابقة إلى الدرجات الباقية الزاكية التي لا تفنى ولا يرجع عن مطلوبه ولو تلفت نفسه في طلبه ومن كان في الله تلفه كان على الله خلفه.
{📚لطائف المعارف ص٢٤٤}
قال العلامة ابن العثيمين رحمه الله: وكلما غفل قلبك واندمجت نفسك في الحياة الدنيا؛ فاخرج إلى القبور، وتفكر في هؤلاء القوم الذين كانوا بالأمس مثلك على الأرض يأكلون ويشربون ويتمتعون، والآن أين ذهبوا؟ صاروا الآن مرتهنين بأعمالهم، لم ينفعهم إلا عملهم .
{شرح رياض الصالحين ٣/٤٧٣ }
النوايا الصافية والدوافع النقية لا تضيع عند الله، حتى وإن خفيت عن أعين الناس.
ستظهر ثمارها في تفاصيل حياتك دون أن تشعر؛ في صدفةٍ لطيفة، أو موقفٍ عابر، أو قدرٍ مُدهش حينها تدرك أنّ الله ردّ عنك شرًّا لم تتوقعه، وأهدى إليك خيرًا لم تطلبه، وأكرمك بعطايا لم تخطر لك على بال.
كثير من الناس، يسمع منك ويرى من المحاسن أضعاف المساوئ، فلا يحفظها ولا ينقلها ولا تناسبه، فإذا رأى سَقْطةً أو كلمةً عوراء وجد بغيته وما يناسبها، فجعلها فاكهته ونُقْله.*
(ابن القيم/مدارج السالكين)
يقول أحدهم:
من الأشياءِ التي وجدت بركَتها في قَلبي سكينةً وراحةً:
التماسُ الأعذارِ للنَّاس، في غيرِ حرام، وحملُ أمورِهم على أوسعِ العُذر وأرفقِه، ولأن أخطِئ في الإعذارِ أحبُّ إليَّ من أن أخطئ بإساءَة الظَّن.
*📕قال ابن القيم رحمه الله تعالى :*
*هذه القاعدة مطردة في (كل شيء عُصِيَ الرب سبحانه به فإنه يفسده على صاحبه )*
فمن عصاه بماله أفسده عليه ،
ومن عصاه بجاهه أفسده عليه،
ومن عصاه بلسانه أو قلبه أو عضو من أعضائه أفسده عليه وإن لم يشعر بفساده .
📚الصواعق المرسلة ٣/٨٦٥
قال ابن تيمية - رحمه الله - :
" ولا بد للعبد مِن أوقات ينفرد بها
بنفسه في دعائه وذكره وصلاته
وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه ".
• مجموع الفتاوى ٤٢٦/١٠.