جزاك الله خيرًًا ان كانت هذه نصيحة او اظهار نقيصة فيني..لا ادعي الصلاح فلي من الذنوب والخطايا ماالله سبحانه به عليم ستر الله جله بفضله ويظهر بعضه للخلق وأسأل الله أن يجعلني واياك ممن ترجح حسناتهم على سيئاتهم في الميزان يوم الحساب وأن يعاملنا برحمته لا بعدله فلو لم يرحمنا فنحن هالكون لامحالة..
ثم ماهذه المقارنة بين التأثر بالقرآن العظيم والتأثر من سماع اغنية؟! هل سماع الأغاني - ان جزمنا بحرمته على اطلاقه- اشد حرمة من شرب الخمر او الزنا.. واذا كانت الإجابة لا ..فهل المسلم الموحد العاصي بارتكابهما لا يتأثر بالقرآن ولا يقرأه ويحبه..؟!
أخيرًا ماهذه المقارنة التي لا تصح ولاتعقل بين شيء عظيم ككلام الله القرآن وبين الغناء؟!..
كمن يقول وش رايك نصلي الجمعة والا نلعب بلوت؟!!
توفي ابن عمي وأخي العزيز الغالي/
عبدالله بن سعيد بن عايض آل مجدوع القرني
اليوم الإثنين ٧ / ١ / ١٤٤٨ هـ
غفر الله له ولجميع المسلمين والمسلمات، ورحمه، وأسكنه فسيح جناته،
وألهم أهله الصبر والسلوان،
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون ..
لا تنسونه مِن دعائكم ،،،
لا تهوجس كثير، الله بيفرجها ويهونها عليك
خلها على الله، توكل على الله، سلّم أمورك لله
قم وانبسط مع الناس
قم وغير جو، صحتك تسوى الدنيا
النفس لها حدود وطاقة
خذ دنياك وظروفك بطولة البال
وسع صدرك، وأنت مأجور إذا احتسبت الأجر
وتذكر أن الله أرحم بنفسك منك فلا تقلق
كل عام أشهد لك شخصية أعظم عن العام الذي يسبقه وكل عام تكون أعطف وأحن علي عن العام الذي يسبقه وكل كل عام تكون لي أخاً وصديقاً وموجهاً وكأني في أوائل أعوام عمري وكل عام وأنت طيب♥️
عندما التقيت فنان العرب #محمد_عبده لأول مرة، كان ذلك خلال مهرجان الجنادرية 21 “وفاء وبيعة” عام #2006م. دخلت إلى صالة كبيرة، فوجدت محمد عبده جالسًا بمفرده، ولم يكن حوله أحد. اقتربت منه وعرفته بنفسي، ثم جلست إلى جواره.
أخرجت جهاز التسجيل من جيبي وقلت له: هل أستطيع أن أجري معك حوارًا صحفيًا؟ فابتسم وأجاب بكل ترحاب: نعم.
بدأ الحوار دون أي تحضير مسبق للأسئلة، فلم يكن يدور في خلدي يومًا أنني سأجلس وجهًا لوجه مع فنان العرب محمد عبده لأحاوره. وبينما كان يتحدث ويجيب عن أسئلتي، كنت أجد نفسي أحيانًا سارحًا في شخصيته وحضوره، وأقول في داخلي: هذا هو محمد عبده الذي غنى “#المعازيم”، وهذا الذي غنى “#صوتك_يناديني”، وهذا صاحب عشرات الروائع الفنية التي تغنى بها الخليج والوطن العربي بأكمله.
في ذلك اللقاء منحني محمد عبده العديد من التصريحات المهمة التي أصبحت فيما بعد حديث القنوات الفضائية والوسط الفني آنذاك، خصوصًا ما يتعلق بالمنافسة بين أبرز النجوم في الساحة الغنائية الخليجية والعربية. وكان الحوار ثريًا ومليئًا بالتفاصيل التي أشعلت الساحة الفنية وأثارت الكثير من النقاش.
وبعد أن انتهى اللقاء، طلبت من مصور الجريدة الورقية التي كنت أعمل بها أن يلتقط لي صورة تذكارية مع فنان العرب. وعندما التفت خلفي فوجئت بعدد كبير من الفنانين والمصورين والمسؤولين في المهرجان يقفون ويستمعون باهتمام إلى ما كان يقوله محمد عبده أثناء الحوار.
في تلك اللحظة أدركت أنني لم أحصل فقط على سبق صحفي مميز، بل اقتبست شيئًا من وهج هذا الفنان الكبير ومن بريق نجوميته وحضوره الاستثنائي. كان لقاءً سيظل محفورًا في ذاكرتي، ليس لأنه أول حوار أجريه مع فنان العرب فحسب، بل لأنه كشف لي عن تواضع إنسان كبير بحجم محمد عبده، وعن قيمة فنية وإنسانية صنعت تاريخًا طويلًا من الإبداع.
مقدمة صوتك يناديني لمحمد عبده توديك لعالم آخر
هذه المعزوفة التاريخية العظيمة أعظم ماتم انتاجه في عالم الأغنية
يابشريةً والله مقدمة تستحق تنحط في ليفل أعتى وأعظم الاغاني في التاريخ
عظييييييييييييييييييمة عظيييييييييييييييييييمة
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️