الخوف يجتاحني وجه الطريق أسمر
راح اكثر العمر ياخوفي على الباقي ياجرح رافقتني
للناس لاتظهر وان عشت في نظرتي مامت باعماقي
ياصوت لاتلتحف صمتي ولا تصبر قل ماتبي واترك الهقوه على الهاقي
والخطوه اللي عن آخر سكتي تقصر ماهيب من طبع رجليني ولاساقي .
العيّد جاء وانت يا حبيبي حبّيبي
يفداك الوقت اللي من عرفتك وهو اثمن دقايق العمر وأجمل ثواني تمر
« في قربك كل عُمري أعيَاد
أنت رضا هَالعمر وأنت عِيدي بكل عااام »
أخيرًا نِلتُ ما أتمنى
بعد صبر طويل، وبعد دعوات لم يسمعها أحد إلا اللّه ، وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت، وأن الانتظار لم يَضِع هباءً، وأن بعض الأمنيات تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه .
رضا تام ،ولو أنّ الأيام لا تسير كما أحب،أو كما أشتهي ،أو كما ينبغي عليها أن تكون ،لكنني وحيث أكون هنا ،أجلس برضا لا ينتابني فيه سخط ،ولا جزع ،رضا من خسر كل الأشياء وملك نفسه .
عزائي الوحيد
في كل الدروب التي عدتُ منها خالية الوفاض إلا من نفسي
أنني كنتُ حقيقية
كما أنّي تمامًا حتى حين أخطأ الطريق
لم أمنح يومًا شعورًا لا أملكه، ولم أنطق بكلمة لا أعنيها سرتُ حتى آخر الطريق بوجهِ واحد، ذلك الذي أعرفه وأعتاده
حتى وإن خذلتني الأمور وخالفت مشتهاي .