وبعد وفاة المعتمد بن عباد زار قبره أحد جلسائه من الشعراء وهو الشاعر أبو بكر بن اللبانة فقال وهو يقف على قبره:
ملك الملوك أسامع فأنادي
أم قد عداك عن الجواب عوادي
لما خلت منك القصور ولـم تكن
فيها كما قد كنت في الأعيادِ
فمثلت في هذا الثرى لك خاضعًا
وتخذت قبرك موضع الإنشادِ!
قصة آخر ملوك الأندلس الذي عشق جارية وخلط أنواع العطور والعود والمسك والكافور من أجل أن تلعب بِهم في ساحة القصر!
قصة المل�� الذي مات قهرا ووثى نفسه قبل موته!
الملك المعتمد بن عباد
توفي ابن عباد بعدها بأيام وقد وضعت قصيدته كشاهد على قبره الذي يوجد في ضريحه هو وزوجته اعتماد في اغمات في مراكش، وكان مطلع القصيدة:
قَبرَ الغَريب سَقاكَ الرائِحُ الغادي
حَقّاً ظَفَرتَ بِأَشلاء ابن عَبّادِ
بِالحِلمِ بالعلم بِالنُعمى إِذ اتّصلت
بِالخَصبِ إِن أَجدَبوا بالري لِلصادي