أحد الجنود المجهولين في عام زايد .. ابنتي مريم بنت محمد بن زايد ... عملت على انشاء "صرح المؤسس" .. والكثير من مبادرات عام زايد ... واختتمت عملها يوم أمس بحفل وطني ضخم ورائع حرك فينا المشاعر بذكرى زايد ..
شكراً مريم .. والعمل بصمت من أجل الوطن هي صفة من أبيك ..
بفضل من الله تعالى حقق ج��از دولة الامارات المرتبة الاولى عالميا، إنجاز يعكس صواب نهجنا ورؤيتنا المستقبلية فشكرا لفريق العمل على جهودهم المشرفة، تعزيز مكانة الامارات وترسيخ سمعتها الطيبة وتيسير شؤون مواطنيها من صلب سياستنا الخارجية، هنيئا للقيادة ولشعبنا هذا الانجاز المشرف.
عام دراسي جديد مفعم بالإيجابية والتفاؤل حافل بالعطاء .. أبنائي الطلبة احرصوا خلاله على أن تنهلوا من معين العلوم والمعارف والالتزام بالقيم والأخلاق الحميدة وتعزيزها في نفوسكم ..وواصلوا مسيرتكم التعليمية بكل جد واجتهاد ومثابرة فلم يعد النجاح هو الغاية وإنما التفوق هو مطلبنا وهدفنا.
أم تنشُر صوره ابنها المصاب بالسرطان من الصباح الباكر وهو يُعاني من الام جُرعات الكيماوي ويبكي،هو في العاشره من عمره يبكي لأمه يقول انه لن يعيش ليحتفل بعيد ميلاده الحادي عشر ووالدته تشجعه وهي تمسك دموعها"سنكافح ف غداً يوم اجمل"رتويت لعلها تصل للذين يقطعون شرايينهم من اجل التفاهات.