على ماذا أبكي؟
طاقتي التي استُهلكت؟
شغفي الذي غادرني؟
مخاوفي واضطراباتي النفسية؟
الطرق التي سلكتها وحدي؟
أحلامي العالقة؟
شعوري بالغربة في كل مكان؟
إحساسي الدائم بأنني لست الشخص المناسب لأي أحد؟
إحساسي بأنني دائمًا في المكان الخطأ؟
أم على شبابي الذي لا يناسب حجم الخراب في قلبي؟
أن تصبح أفضل نسخة من نفسك يعني أن تودّع كثيرًا؛
تودّع أشخاصًا، عادات، أماكن، وأفكارًا علقت بك طويلًا.
أن تتعلّم كيف تُفلت ما لم يعد يشبهك، وأن تتحمّل فقدان ما كان يومًا جزءًا منك�� فالنمو ليس دائمًا مُريحًا، لكنه ضروري.
ومع كل وداع، تقترب أكثر من ذاتك الحقيقية.
يارب ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا ��زيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأ��عمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر
الشيء الوحيد الذي يجعلني اتمسك في هذه الحياة هو انتظار جبر الله عن كل اللحظات التي احزنتني..
في داخلي يقين ما يقول بأن الله سيرضيني برحمته، سيفتح لي دروبًا لم اتوقعها أبدًا، سيكرمني بخير لم اتصوره للحظة.. احسن ظنًا بالله، والله لا يضيع حسن ظنٍ به