ولدك وبنتك إذا كانوا لا يصلون:
لن يجدوا التوفيق في حياتهم
فلا تعتقد أن حياتهم متعطلة بسبب العين والسحر
بل حياتهم متعطلة لأنهم لا يصلون
والذي لا يصلي سوف يعيش في ضنك وشقاء
علموا أولادكم وبناتكم أهمية الصلاة
وعلموهم خطر ترك الصلاة
لا تبالغوا في الحديث عن الحسد والسحر.
من بدأت الماجستير تعلمت أشياء كثيرة جدًا ما عمري تخيلت إني بتعلمها، سبحان الله. صدق صدق، اللي عنده فرصة يكمل يكمل بدون تفكير ولا عليه من كلام الناس. ومن أكثر الأشياء اللي بتلاحظها إنك تتعمق في تخصصك وبحثك بشكل كبير، لدرجة تكتشف أشياء جديدة سواء في دراستك أو مهاراتك، وحتى شخصيتك تتغير مع الوقت، سبحان الله، من كل الجهات…
البكالوريوس يهيئك، بينما الماجستير يصقلك💡
والمهم إنه مو بس عشان الوظايف أو الشغل، هو إضافة لك أنت كإنسان، لتفكيرك ومعرفتك وتجربتك. شيء ما راح تخسره أبدًا، بالعكس هو زيادة لك ونضج لك من كل النواحي.
- بنات حبيباتي أنا عبرة وقدوة إذا تبغين ؛
السنة الماضية عشت مقلب الوزارة وانا أشوف الناس تعينوا ؛
وهالسنة انقبلت بوظيفتين الحمدلله، حشا اني ما أتفاخر وهذا كله من فضل الله ومالي علاقة فيه؛
بس اذكركن انه اليأس طبيعي يتسلل قلوبنا بس الصبر بعده فرح كبير.
أحيانًا تشعر أن قيام الليل نفحة من نفحات الجنة، تخيّل حين تأتي ساعات السحر فتخلو بالله في مكانٍ لا يراك فيه أحد فتفرش سجادتك والمصحف معك تتلو وتصلي وتشكو لله ما أوجعك،وهو قريب فوق سماء الدنيا ناظرٌ إليك!يفيض قلبك حينها انشراح وتودّ لو أن تأخذ بأيدي الناس كلهم ليعيشوا هذا الشعور🤍
أول ما تلاقي نفسك مكمل في دُعائك برغم إن كل الأسباب الكونيه بتقولك صعب و مستحيل ، اعرف إنك وصلت لمرحلة اليقين.
وهي مرحلة آخرها حاجة واحدة بس : "قد أُوتِيت سؤلَك".
أحس كمعشر بنات من المفترض نوقف تبرير .. جبتِ عاملة عليك بالعافية مو محتاجة تشرحين ليه أنتِ مب موظفة مثلا وتحتاجين عاملة ولا أنك مو حاطه عليها كل حمل المسؤولية ولا أنك تحتاجين تدرسين أو تفتحين مشروع أو أو أو ، ما نحتاج " نبرر " .
قد انبهرت من انسياب لسانك أثناء الدعاء؟ وحسيت بأنك تدعو بشيء وراء الآخر دون توقف أو عقبات؟
يقول عمر رضي الله عنه"إني لا أحمل هم الإجابة، وإنما أحمل هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه" فطوبى لك إن سهل الله عليك الدعاء ووفقك إليه، فهو دليل على أنه يريد أن يعطيك ويستجيب لك