اكتشفت أن الأماكن ليست شوارع ومبانٍ فقط ، بل ذكريات ومواقف وأ��خاص ونسخة من أنفسنا عشناها هناك.
لذلك يصبح الوداع صعبًا ، حتى لو كان الانتقال إلى مكان نحبه.
الغريب أن العودة إلى جدة ، المدينة التي أحبها وأنتظرها ، لم تمنع هذا الشعور المتداخل.
فرحة الرجوع ممزوجة بحزن الوداع ، وحماس البداية الجديدة يصاحبه حنين لأيام عشتها هنا. وكأن القلب عالق بين مدينتين ؛ واحدة احتضنتني في مرحلة مهمة من عمري ، وأخرى تناديني للعودة إليها.