من أفضل مُعززات المَناعة النفسية هو الاهتمام باللباس وبالمظهر الخارجي حد التأنُّق بالإضافة إلى الاهتمام برائحة الجسد والنظافة الشخصية؛ وفي هذا يقول الإمام الشافعي: "مَن نَظَّفَ ثَوبهُ زالَ همُّهُ، ومَن طابَ ريحهُ زاد عقلهُ". كما أنه من أصعب أعراض الاكتئاب هو انعدام الرغبة بالتأنُّق والاهتمام بالمظهر الشخصي بل وحتى الاهتمام في النظافة الشخصية في أبسط الأمور مثل قلة الاستحمام وتنظيف الأسنان مع أن الأشخاص الذين يُصابون بهذا العَرَض في الغالب يكونون نظيفين جدًا قبل الاكتئاب ولكن مُقاومة هذا العَرَض وباقي أعراض الاكتئاب عملية صعبة للغاية ولا أحد يستطيع إنكار ذلك؛ لذا فإن هذا العرَض تحتاج لمُقاومته ولمُعاندة نفسك حين تدعوك للكسل في هذا الجانب ما استطعت فإنهُ لا يستطيع الخُروج من الاكتئاب شخص غير مُتأنِّق وغير مُهتم بنفسه.
إنّ ما يزيد من وطأة الاكتئاب هو أن عدم الاهتمام بالمظهر يزيد الهَم وهذا يظهر في تجنُّب المُكتئب لرؤية الناس والاحتكاك بهم والاقتراب منهم بسبب مظهره أو رائحته وهذا لوحده هَم، في حين أن الاهتمام بالمظهر وجعل المظهر الشخصي حسنًا يُزيل الهَم وهذا ما ذكره الإمام الشافعي في مَقولته "مَن نَظَّفَ ثَوبهُ زالَ همُّهُ" .. جَرِّب أن تتأنَّق وانظر لنفسك كَيف تنفتح لرؤية الناس جميعًا؛ من هُنا ستُدرك أن اهتمامك بمظهرك يستحق أن يكون معركتك لهذه المرحلة وعادتك التي ستُجاهد نفسك في سَبيل اكتسابها من أجل التغلُّب عليها والخُروج شيئًا فشيئًا من الاكتئاب.
ذكرت سابقًا أنّ هذا لن يكون سهلًا ولا سَريعًا؛ المسألة تحتاج في الغالب من ثلاثة إلى ستة أشهر من الالتزام والعمل التراكُمي والانتكاسات وقبول الانتكاسات والتصالُح مع حدوثها ثُمَّ مُجاهدتها، ولا أعرف كيفية لإحداث أي تغيير في حياتك غير هذه الكيفية؛ فاقْبَل أن تكون هذه معركتك الأهم في هذه الفترة بحال أردت الخُروج من الاكتئاب.
@alfa02200@93__Omar النية الحسنة ماتجي من جهاز تتبع بدون علمك هذا فعل متصيد ومتربص.
أن كان من باب الأطمئنان مفروض يعلمها ويسمح لها تحط تتبع لسيارته تتطمن عليه بعد
@Gaeaah ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾
مشاركتك بالمصاريف يعني اوضاعهم مب مرة. جزاك الله خير لكنك ماتقدرين تملكين احد بعطائك وتتوقعين حمدا وشكورا
افصلي وقاحتها عن العطاء وتفاهمي معها عليه ولسلامتك النفسية سوي الخير وقطيه ببحر ولا تحصين المعروف+عطيهم بدون تفقرين نفسك