(استدامة النعم والأمن والأمان، في: دوام الشكر والاستغفار)
"١-الشكر يوجب المزيد من النعم
٢-والاستغفار يدفع النقم.
ولا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيراً له".
"والعبد إذا كان دائما شاكراً مستغفراً، فلا يزال الخير يتضاعف له، والشر يندفع عنه".
#ابن_تيمية
من #أذكار_الصباح_والمساء:
١-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
٢-من قال: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه.
ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته".
⊙ ما رأيتُ مثل هذه الأوقات في كثرة الزواجات والجنازات.
⊙ الدنيا تركض بنا ركضًا عجيبًا مريبًا.
⊙ والآخرة تطلبنا طلبًا حثيثًا سريعًا.
⊙ والموفَّق السعيد -والله- هو المبادر بالصالحات، المنافس في القربات، المكثر من الطاعات، قبل العجز والفوات.
من #جوامع_الدعاء و #الأدعية_النبوية
"اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق
أحيني ما علمت الحياة خيرا لي.
وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي.
اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة.
وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب.
وأسألك القصد في الفقر والغنى.
وأسألك نعيما لا ينفد.
وأسألك قرة عين لا تنقطع.
وأسألك الرضاء بعد القضاء.
وأسألك برد العيش بعد الموت.
وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة.
اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين".
(وليُعظم أحدكم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه)
هذه الليلة من أوتار #السبع_الأواخر ويرجى أن تكون #ليلة_القدر
املؤوا ليلتكم هذه:
١-صلاة
٢-وتلاوة
٣-وذكراً
٤-واستغفاراً
٥-ودعاء دعاء دعاء كثيراً
قال ﷺ : "إن في الليل لساعة، لايوافقها رجل مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة".
وقال ﷺ : "وليُعظم [أحدكم] الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه".
#صحيح_مسلم
اليوم يجتمع شرف العام والأسبوع واليوم: #رمضان و #الجمعة و #ساعة_الإجابة.
ولن يجتمع هذا الشرف إلا بعد عام كامل.
الهج بالدعاء وتَحَرَّ مواطن الإجابة:
-عند صعود الإمام للخطبة إلى انتهاء الصلاة.
-قبل السلام من الصلاة.
-السجود.
-بين الأذان والإقامة.
-آخر ساعة بعد العصر.
-عند الإفطار.
من أعظم النعم، وأجلِّ المنن، أن يتفضل الله عليك، ويختصك برحمته، فيحبب إليك الإيمان، ويزينه في قلبك، ويكره إليك الكفر والفسوق والعصيان، ويجعلك من الراشدين.
اجعل هذا الدعاء وأمثاله بين عينيك في جميع أحيانك:
(اللهم حبب إلي الإيمان، وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-من أفضل ما يعين على إخلاص النية، وحراسة العمل وصيانته، إدامة الدعاء، والصدق فيه.
-ومن أفضل الدعاء في ذلك، دعاء عمر-رضي الله عنه-:
"اللـهم اجعـل عملي كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً".
-كان #ابن_تيمية يعجبه هذا، ويذكره كثيراً في مؤلفاته ورسائله،ويرشد إليه.
بغروب شمس هذا اليوم الاثنين تبدأ العشر الأواخر من رمضان، أعظم ليالي العام، وأرجى أوقاته لنيل المغفرة والرحمة وإجابة الدعوات ورفعة الدرجات.
كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر اعتكف في مسجده، منقطعًا عن الدنيا متفرغًا لعبادة ربه.
فيا أخي المسلم: اقتدِ بنبيك ﷺ؛ فإن تيسّر لك الاعتكاف فذاك الخير العظيم، وإن لم يتيسر فخفِّف من شواغل الدنيا، واجعل لهذه الليالي نصيبًا من قلبك ووقتك، تعمرها بالعبادة، لعلّك توافق ليلة القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر.
تبدأ #العشر_الأواخر أعظم ليالي الدنيا، بعد غروب الشمس من هذا اليوم الاثنين ٢٠/ ٩/ ١٤٤٧هـ
-قد تكون هذه الليلة: #ليلة_٢١، هي #ليلة_القدر، فلنجتهد في عمارتها: بالصلاة، والتلاوة، والدعاء، والذكر، والاستغفار..
جاء في #الموطأ: " أن النبي ﷺ أُرِي أعمار الناس قبله.. فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر خير من ألف شهر".
-ليلة القدر خيرٌ من (٨٣ سنة).
(حتى لا تفجأك فاجئة بلاء وأنت غافل أو نائم، عليك بهذين الذكرين الحافظين)
١-"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم". (٣) مرات في الصباح والمساء .
قال ﷺ: "من قاله .. إذا أصبح وإذا أمسى ثلاثاً لم تفجأه فاجئة بلاء في يومه وليلته".
٢-"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق". (٣) مرات .
قال ﷺ: "من قاله .. لم يضره شيء".
في #الصباح و #المساء ولقِّنْهما أهلك وولدك.
كان من دعائه ﷺ :
"اللهم احفظنا بالإسلام قائمين.
واحفظنا بالإسلام قاعدين.
واحفظنا بالإسلام راقدين.
ولا تُشْمِتْ بنا الأعداء ولا الحاسدين.
ونسألك من كل خير خزائنه بيدك، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك".
أخرجه ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "المستدرك".
﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
مهما بلغت من الفطنة والذكاء، والحذق والدهاء، وتميز الإدارة، وقوة الإرادة، فإن أدواتك وقدراتك لن تغني عنك من الله شيئاً، وأنت في غفلة عن الدعاء والافتقار، وصدق الاضطرار.
هذا كليم الله موسى عليه السلام، من أولي العزم من الرسل يفتقر إلى ربه، ويتبرأ من حوله وقوته: (رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ).
وكان من دعائه ﷺ عند لقاء العدو: "اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول ، وبك أصول ، وبك أقاتل".
-أمارة الافتقار: دوام الدعاء بقلب حاضر.
-اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك.
-رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري.
-رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين.
-اللهم اغفرلي، وارحمني، وعافني، واهدني، وارزقني.
-اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب.
-اللهم استعملني في طاعتك.
الموت مصيبة
قال تعالى: ﴿فأَصابتكم مصيبة الموت﴾.
مع هذه الأمراض والحوادث التي تفجأ وتفجع وتخطف، وكثرة موت الفجأة، عليك بدوام الدعاء بالعافية:
-"اللهم متعني بسمعي وبصري وقوتي".
-"اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
-"ربِّ اجعلني ممن طال عمره وحسن عمله".
علّم أهلك ومن تحب إدامة سؤال العافية.
#ابو_مرداع
نسأل الله له الرحمة والمغفرة والجنة.
وأحسن الله عزاء والديه وأسرته، وجبر مصابهم.
وأنزل عليهم الصبر والرضا والعوض.
(لو أخذت دعاءً واحدًا، ولزمت الإلحاح لأدركت الفلاح)
في أوقات الإجابة اليومية: بين الأذان والإقامة، والسجود، وقبل السلام من الصلاة، وجوف الليل.
وكذا في آخر ساعة من #يوم_الجمعة
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه، ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.