كلما تقبلت وقتية الأشياء وحتميّة التغيير ستستمتع أكثر باللحظة وتكتسب رؤية أوضح للأحداث التي تشهدها حياتك، بدل أن تبقى أسير الحدث، ستتعلم كيف تصنع الحدث ..
دعوتُ الله لك
في مرضك، وفي موتك، وساعة دفنك
وما زلتُ على العهد
إلى أن ألقاك
يقيني أن الله ما أخذك إلا ليُكرمك
فـ هوَ أحنُّ عليك منّا.
اللهم إنّه أمانة عادت إليك
فـ أرحم أعز الراحلين برحمتك يا كريم.
ربِّ إنها أول جمعةٍ في ذي الحجة وفي العشر المباركة، ارحم من كانوا في الأرض طيبين الذكر طاهرين القلب ومقرّبين لكل قلب، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واجعلهم من الضاحكين المستبشرين في جنّتك، وارحم كل عزيز فقدناه يارب
عزائي الوحيد في كل الدروب التي عُدت منها خالية الوفاض إلا من نفسي،أنني كنت حقيقية كما أنا تمامًا،حتى حين أحاطني الزيف لم أمنح يومًا شعورًا لا أملكه،ولم أنطق بكلمة لا أعنيها،سرت حتّى آخر الطريق بوجهٍ واحد،ذلك الذي أعرفه وأعتاده
ما نتجاوز الفقد وإنما نتقبّل قضاء الله، ونطمّن قلوبنا برحمته، ونعلّق أملنا بلقاء ما بعده فراق في الجنة لكنّنا ما ننسى أبدًا، تشغلنا تفاصيل الحياة أحيانًا لكن لما نهدأ ويسكُت كل شيء.. نبكي من شدّة الشوق، الألم اللي يسبّبه الموت ما يُشفى إلا بالإيمان
غفرالله لكم و أسكنكم الجنة.