فيه مرحله يوصلها الإنسان
مثل الإكتفاء، أو القناعة، ماعاد يأثر فيه أي شيء
ممكن يصير في حياته ماشي على البّركه؛
—— كل شيء مُرحب فيه ——
«وفي الكلام العامّي . . لو قبعت ماعاد تفرق»
وعلى منظور ,,”الشعّر“,, مثل إللي قال؛
«قانعٍ في مقبل أيامي وراضِي
لو عطتني وجهها ولا قفاها»
في مثل قديم يقول:
«من يفرّط بالجواهر النادرة يقضي العمر يجمع بالحصى»
لن تعرف فعلاً قيمة الشخص الواضح
حتى تعاشر الإنسان الغامض
لن تعرف قيمة من يهديك التبرير قبل أن تسأل،
خوفًا عليك من تعب الأسئلة
— للهِ درّ الواضحين
الذين لا يتلوّنون، ولا يتذبذبون،
ولا يميلون مع الرياح حيث مالت
أُغلق ستائر الحديث عندما يصبح
الفارق الزمني بين رسالتك والإجابة
كافيًا لاحتساء قهوة — وفي روايةٍ أخرى:
«أنا الوعد،
وأنا الطريق الساعتين،
وأنا هوى كل الجهات الأربع
إمّا تجي الحين،
ولا لا تجي
هذا الشعور إن راح ؛ صعب أرجّعه»
المروءة تمنع الأنسان أنه يجرح او يرد الكلمة الجارحة اللي يتلقاها وبمعنى آخر :
«حتى وأنا في قمة الغيظ مقهور
بعض الحكي عيّا يقوله لساني»
||
«كم كلمةٍ بانفعالي جات مستنّه
يدفّها القلب وتوقّف على لساني»
——
سواء كنت غالي او ما أنت غالي «أنا اكرم من تلفّاظ الحروف الجارحة وأجود»