من رحمة اللّٰه بعبده أن يختم له بما عاش عليه
كانت رحمها اللّٰه كثيرة الذكر في حياتها وفي آخر أيامها وأشد لحظات مرضها بقي لسانها يلهج بذكر الله وكأن الذكر الذي صاحبها عمراً لم يفارقها في ختام رحلتها
رحمكِ اللّٰه يا خالتـي حمةً واسعة
وجعل ذلك من حسن خاتمتك وأسكنك الفردوس الأعلى
عسى لي أثر طيب ومواقف وذكرى خير
ونفس تنول إللي تمناه ، يا ربي
ولا تبتليني بالسعي في نصيب الغير
ولا تضيّع سنيني وانا أدور لطبي
وهب لي بصيرة ما توردني التقصير
تميّز قلوب الناس في كرهي وفي حبي
ونورني أشوف الحقيقة مثل ما تصير
أنا أشوف الأشياء مثل ما يشتهي قلبي