كنها هنوفٍ تنتظر جيّـة حبيب
قد لدّها من ربعه وطال اسفرَه
ما تنجذب لا من بعيد ولا قريب
يصيبها من كل خطاب انعَرَه
كم رادها مرهي وعيّت تستجيب
مكتفيةٍ في طيبٍ شاع اخبرَه
كبرت لكن ماكبرت إلا على حلُو الامُور
ولا الأمُور الكايده . . تعرف صدُور كبارها
أحَب نفسي لا عذرت اللي مَهو وجه معذُور
و أحَب نفسي لا تركت عرض العرب واسرارها