أنتي أنقى من كَحل عين ولبس جنبية
وأقرب من الناس لو بيني و بينك فرقا
وأنتي العيد و طراة العيد و العيدية
والعفيفة والشريفة والرقاق الطرقا
عشرتك ماهيب منسيّة ولا مسليّة
وين ما أحوّل تحوّل وين ما أرقى ترقى
عاد صوتك فـ أذني و عاده ألذ أغنية
وعادها طيوفك تخاطفني لا ناحت ورقا
وعاد صورتك برموش الذاكرة محميّة
وعاد في قدرك مقادير الأوادم غرقا
وعاد لك في صدري شْعورٍ ماهوب شوية
أكبر من الشعر و من القاف "إيّه و ارقا"
الوكاد إن ضاقت الدنيا ، وروحي حيّة
إدري إن لك على قلبي يا قلبي مَرقا
أنتي جاهيّة ما تحتاجين للجاهيّة
وكل راسٍ عند راسك ينحني و يعرقا
" يضيع الحب بالإهمال والتجريح والإنكار "
ويضعف بالضماير مثل ضعف الوازع الديني
مادام ان المواصل تم بالإخلاص و الإيثار
على درب ما يشبهني لا يطري لك تجافيني
إذا بترحل شف دروب الفراق الراقيه و أختار
لجل ترحل ما تترك جرح واحد بينك و بيني
“ عليك اللّٰه وأمان اللّٰه تودعني وداع حار “
قبل لا تشرع بقتلي وش المانع تحاضيني؟
تبسم لي قبل لا نتفرق ان كان لي مقدار
واخذني في يدي ل أخر حضن وأخر رمق فيني
ترى مابيني وبينك سوى خامه و كم ازرار
تغانمها لا تاكلك الحسايف . . ما تلاقيني
اعرف انك معزم بالجفا من كثرة الأعذار
تبي أنسـى . . و لكـن الليالي ما تنسيني
رح وعذرك سمين وفي دروبك يزهر النوار
مثل ما تذبل ان ماشافتك عيني بساتيني
يسمح دربك اللّه لا تحاتي من وراي اسرار
وعد ما أبوحها حتى لنفسي " لا توصيني "
نديمة دروبي .. ما بقى في رحابك فيّ
خذتك الظروف ولا إختفيتي ، ولا بنتي
أسوق الرجا في قولة الحي يلقى الحي
وأنا داري إنّك بعد قسوتك . . ما لنتي
لو إن الزمن .. قادر يرجّعك ، بين يديّ
من يرجّعك في نظرتي .. مثل ما كنتي
مع إنك تركتي عاشقك في دروب الغي
وفي عينه الايام .. (شانت ) ولا شنتي
محبتك حتى في غيابك ! مثل ما هيّ
لا هانت .. لياليك القديمة ، ولا هنتي
يروحون كل الناس مني شوي شويّ
ولا فيه أحد يبقى على البال .. غير أنتي
سمحت عن وصلك وحالي زين وأموري تمام
وأنتي معاليقك ترحب فـ الجروح وتسفهل
ما لـ الوصل لذّة لا صار البعد بوابة سلام
أستصعبه وأثره بعد ماذقت من جوره سهل
ما قد توقعتك تحديِن الرسايل والكلام
للحين أنا واقف على جال الرسايل منذهل
معك الدقايق طعمها مرّ وثوانيها حرام
كِن الليالي ماشيه فـ مواصلك على مهلّ
ما تستحقين الوصل والحب وشعور الهيام
نفسي من اللي شفتك منك عافت وقلبي كهل
دعيت لك دعوة تقينٍ طاف فـ البيت الحرام
عقب ما خلص من زحام الناس وقف وأبتهل
أخطيت يا نفسي بحقك يوم دورت الغرام
وجهلت واجد يوم أنا رجال ما عرف الجهل
درجت رجلي لـ المحبّة والوصل والإهتمام
والحب عدً ما روى ضاميه لو ورد ونهل
وشلون اضيق مْن الوداع المر لا ناح الحمام
وقلبي محلٍ كل ما جوه العذارى يندهل
" يضيع الحب بالإهمال والتجريح والإنكار "
ويضعف بالضماير مثل ضعف الوازع الديني
مادام ان المواصل تم بالإخلاص و الإيثار
على درب ما يشبهني لا يطري لك تجافيني
إذا بترحل شف دروب الفراق الراقيه و أختار
لجل ترحل ما تترك جرح واحد بينك و بيني
“ عليك اللّٰه وأمان اللّٰه تودعني وداع حار “
قبل لا تشرع بقتلي وش المانع تحاضيني؟
تبسم لي قبل لا نتفرق ان كان لي مقدار
واخذني في يدي ل أخر حضن وأخر رمق فيني
ترى مابيني وبينك سوى خامه و كم ازرار
تغانمها لا تاكلك الحسايف . . ما تلاقيني
اعرف انك معزم بالجفا من كثرة الأعذار
تبي أنسـى . . و لكـن الليالي ما تنسيني
رح وعذرك سمين وفي دروبك يزهر النوار
مثل ما تذبل ان ماشافتك عيني بساتيني
يسمح دربك اللّه لا تحاتي من وراي اسرار
وعد ما أبوحها حتى لنفسي " لا توصيني "
صصباااح الخخييير .. آمااا بععد :
" يا محاصرني بـ ذكرك من الأربع جهات
ما تركت لـ ساحة البال .. سجّه و لهوه
ارتبط وجهك ، مع الورد و الما و النبات
و ارتبط طاريك .. مع كل ، فنجال قهوه "
يجوز إني من اللهفة سريتك ضايق ومرتاب
أشيل من الهوى حملٍ على شانك تحملته
تضيق بوجهي الدنيا وألاقي في رحابك باب
واحسك مثل شيء كان ينقصني وكملته
أجي صوبك وانا لوجهك يسابق وجهي الترحاب
واشوفك مثل نجمٍ فالسماء كم لي تخايلته
حبيبي والمدى حاِلك وأنا في غيبتك مرتاب
ولا غيرك هوى قلبي .. ومن قلبي أنا نلته
على جمر أنتظاري واحتري لي من شفاك جواب
يطمن قلبي الملهوف تسمع كثرة اسئلته
هنا كان الكلام أبهى هنا صار السكوت عتاااب
هنا طال الجفا فينا .. هنا فراقي تساهلته
وهنا رمحك طعن قلبي وجرحك عاده ماااطاب
ولكني حضنت الجرح بيديني وقبلته
ورا كثر الجروح وقسوة الغيبه شعوري خاب
وملاني الملام اللي يبكيني ليا قلته
وعليك من الندامة والحسايف دمعة الأهداب
تندمني على الماضي وكل جرحٍ تحايلته
يجوز أن الهوى بيني وبينك فص ملح وذاب
وأكيد اللي لقيته منك غير اللي تخيلته
يستفز الخافق الملتاع .. ذعذاع الهبايب
كل نسمة تطرق أبواب المواضيع القديمة
لـ الطواري كل ليلة في مشاويري حرايب
تكحل عيون القصيد وترتكب فيني جريمة
ذقت من جور الزمن ظلم وصواديف ومصايب
الفرح يجلس ثلاث لْيال والضيقة مقيمة
يا إلهي .. دلني لا تهت من كثر النوايب
عبدك يْضيّق نسمه النود لا ذعذع نسيمه
شاحبٍ وجهي من الحرمان وجروحي عطايب
كيف بسلى عن شعور الفقد و أذب الخريمة
المحبة تجبر العشّاق في دفع الضرايب
لين ياخذ كل عاشق نصره بطعم الهزيمة
يا مقفي لا يروح الليل شرهات وطلايب
شرهتي شرهت مُحب وغلطتك غلطة وخيمة
من عرفت إنك تدور زلتي وقت الصعايب
اقتنعت إن الوصل مكروه والفرقا غنيمة
الذكريات القديمه نكبة العاشقين
يعيش معها الهواوي عيشة المعتقل
تقول كن الطواري لـ المفارق كمين
ان كان ما زاد منسوب الحزن ما يقل
اللي قضى العمر في حب العذارى رهين
لو يعقل أبليس اظنه مستحيل يعقل
بعد الصراع الطويل اللي خذا له سنين
الوضع ما عاد يحتاج لـ غرور و ثقل
قلبي بعد هزّه الشوق و غزاه الحنين
يحتاج له هدنة أسبوعين على الأقل
حاولت أجيها لكن الوضع عيا يزين
شوارع العاصمه زحمه على المنتقل
رغم المسافه ما بين طويق والياسمين
أشوفها ابعد بـ واجد من بقيق لـ حقل
احتاج لي شيخ ٍ مقدّر و جنبه متين
يقدّي العارفين بـ رأيه المستقل
يقف لا شاف المشايخ فالطلب واقفين
ويحذف عقاله اليا وصلت لـ حذف العقل
اما يحل الأمـور و نجتـمع يـ اثنين
ولا يوصّل معـاناتـي وزير النـقل :)
ياغايبه ماني مثل ماتظنين
ماعلموك اخباري .. ومادريتي
الى متى وانتي تجين وتروحين
الى متى والى متى مارضيتي
رحتي واخذتي كل شي قبل تمشين
بالله وش اللي بقا ماخذيتي ؟
كنت اتضايق كل مانتي تضيقين
واستصغر الدنيا لامنك بكيتي
وكانت خطاويي من القلب للعين
في قلبك وفي عينك البيت بيتي
كنت اسهرك دايم واحبك تنادين
اسمي والبي لك متى مادعيتي
وكنت اسمعك واقول لك وش تقولين
عشان امتع مسمعي لاحكيتي
وكنتي تحبيني وكنتي تخافين
من وحشة دروب المفارق ، نسيتي ؟
ودار الزمن هالحين وينك انا وين ؟
معقوله اخترتي الفراق وجفيتي
اكثر رجل ماهو يحبك تضيقين
ضيقتي الدنيا عليه ومشيتي
ليتك عرفتي يوم حبك تحبين
تدرين لا داعي لـ ليتك وليتي
غيبي على كيفك ولاعاد تاتين
ماني حبيبٍ لك متى مابغيتي
غلق جوازي من ختوم النويصيب
كل الختوم اللي لقيتو ختومه
ي الطيبين الله مع فاعل الطيب
مابي جوازي ينتهي قبل يومه
ختوم فوق ختوم ماهي عذاريب
ختم الحكومه في جواز الحكومه
أكرهك وأحبك ولا أبيك وأغير
وأشتاق وأدور على البعد زله
زحمة مشاعر مالها أي تفسير
يالغزي .. اللي عاجز أني أحله
مرات أشوف ان ماورا محبتك خير
ومرات أشوفك مصدر الخير كله
ومرات أبشكر فيك حتى المقادير
ومرات اسب وقتٍ جمعنا بظله
شعوري .. يوم أقصّر خطوتي و أطوُّل المقعاد
شعور اللي طرّق باب البخيل و ضاعت حقَّوقه
أنا الضامي على ضفّاف الفُرات الجايع فـ بغداد
أنا المنفي عن بلاد العرَّب .." من غاب فارُوقه
لا زلت أحتاج وجهك لـ السهر لـ الشّعر لـ الَّميعاد
و صّوتك . . لـ أجل أحـرّر عبرةٍ فـ الصدر مخنوقه
ياغايبه ماني مثل ماتظنين
ماعلموك اخباري .. ومادريتي
الى متى وانتي تجين وتروحين
الى متى والى متى مارضيتي
رحتي واخذتي كل شي قبل تمشين
بالله وش اللي بقا ماخذيتي ؟
كنت اتضايق كل مانتي تضيقين
واستصغر الدنيا لامنك بكيتي
وكانت خطاويي من القلب للعين
في قلبك وفي عينك البيت بيتي
كنت اسهرك دايم واحبك تنادين
اسمي والبي لك متى مادعيتي
وكنت اسمعك واقول لك وش تقولين
عشان امتع مسمعي لاحكيتي
وكنتي تحبيني وكنتي تخافين
من وحشة دروب المفارق ، نسيتي ؟
ودار الزمن هالحين وينك انا وين ؟
معقوله اخترتي الفراق وجفيتي
اكثر رجل ماهو يحبك تضيقين
ضيقتي الدنيا عليه ومشيتي
ليتك عرفتي يوم حبك تحبين
تدرين لا داعي لـ ليتك وليتي
غيبي على كيفك ولاعاد تاتين
ماني حبيبٍ لك متى مابغيتي