تم حجز حساب المدعو / أبو عقيل
مسؤول الذباب الإلكتروني التابع لميليشيات #الحوثي الارهابية على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديداً على منصة X.
.
.
#كرت_محروق
#الصمصام_مخ_الشيطان@S99A_1 يستضيف #سند_المغيدي متحدثاً عبر حسابه البديل @B7O377، فيما تُظهر اللقطة المرفقة احتجاز حسابه @B73O7 داخل المملكة «استجابةً لمطالبة قانونية».
السؤال للصمصام و لكل من يروّج لهذه الاستضافة: ما مبرر منح صاحب الحساب المحتجز منبراً جديداً؟
و كيف تنسجم إعادة تقديمه للجمهور مع حديثكم عن احترام الإجراءات الرسمية؟
المواقف تُقاس بما تتيحونه و تدعمونه، و من يفتح المايك يستطيع أن يشرح للناس سبب اختياره.
تغيير المعرّف لا يمحو السؤال ..
و صاحب المنبر مسؤول عن تفسير اختياراته أمام جمهوره.
رابط المساحة :
@ppgovsa@pss_ar
https://t.co/Zfyt6jn8ma
سينشغل متحامين #الطابور_الخامس في الأيام المقبلة في التبرير و إسباغ صفة نظامية
( غير صحيحة)
تُجيز للعامة التواصل مع أصحاب الحسابات المحتجزة .
يأتي ذلك التبرير خدمة لمصالح فردية و مواقف لحظية يُـقدمونها على المصالح الوطنية و أوامر الدولة الصادرة من مقام النيابة العامة
@ppgovsa@pss_ar
#زوايا_حادة :
« الطابور الخامس و التفافه على مرجعية الدولة في مساحات X »
١. من زاوية ما تكشفه الأزمات:
في أزمات المنطقة، تصبح مراقبة السلوك في منصة #إكس أكثر دلالةً من الاستماع إلى الشعارات، مَن يختار الخبر؟ مَن يضخّمه؟ مَن يحذف سياقه؟ و مَن يمنح صاحب الحساب المحتجز داخل #السعودية منبراً بديلاً و جمهوراً جاهزاً؟ هنا يُقرأ خطر الطابور الخامس من الأثر الذي يصنعه، حين تتحوّل المساحة إلى وسيلة لإعادة تسويق خطابٍ يطعن في الثقة بالوطن، ثم تطلب من الناس تصديق وطنيتها لمجرّد أن مقدّمها يكرّر كلمة «الوطن».
٢. من زاوية الالتفاف:
حين يُحتجز حساب داخل المملكة، ثم يُعاد تقديم صاحبه عبر حساب آخر، و تُنقل إعلاناته و مواعيد مساحاته و يُحشد الجمهور له، فنحن أمام سلوكٍ يستحق الفحص بوصفه محاولةً لإفراغ الإجراء من أثره، خصوصاً إذا استمرّ النشاط ذاته تحت واجهة جديدة، فالمسألة تتجاوز تغيير المعرّف إلى إعادة بناء الوصول و التأثير، و السؤال الذي ينبغي أن يواجه المروّج واضح: ما الذي تدافع عنه تحديداً، حرية النقاش، أم قدرة شخص بعينه على تجاوز أثر إجراء رسمي؟
٣. من زاوية صناعة المصداقية:
أخطر ما يقدّمه المستضيف أحياناً هو اسمه، فصاحب الخطاب المرفوض يحتاج إلى شخصٍ يمنحه مدخلاً إلى جمهورٍ لا يثق به، يبدأ الأمر بعبارات «نسمع منه»، ثم يتكرّر الحضور، ثم تتحوّل الاستضافة إلى تزكية، و يصبح الاعتراض عليه اعتراضاً على صاحب المنبر، هكذا تُنقل الثقة من حسابٍ إلى آخر، و يُعاد تأهيل الخطاب دون أن يراجع صاحبه شيئاً من مضمونه، و قد ينتهي المضيف إلى إنفاق رصيده الوطني في تسديد فاتورة سمعة غيره.
٤. من زاوية المساحة و التغريدة:
المساحة تمنح الكلام حرارة الصوت و ضغط الجماعة، و التغريدة تمنحه الاختصار و قابلية الانتشار، تُقال عبارة طويلة، ثم يُقتطع منها ما يستفز، ثم تتلقّفها حسابات أخرى، حتى يعود المقطع إلى الناس بوصفه «ما يتداوله الجميع»، و حين يتكرّر هذا المسار بين الحسابات نفسها، يصبح تتبّع التسلسل أهم من الانفعال بالنتيجة، فارتفاع الصوت لا يثبت صحة الرواية، و كثرة إعادة النشر قد تكشف براعة التوزيع أكثر مما تكشف قوة الحجة.
٥. من زاوية استنزاف الثقة:
يمكن رصد الخطاب الذي يجعل كل واقعة طريقاً إلى النتيجة نفسها، إن تحرّكت الدولة شكّك في دوافعها، و إن تريّثت طعن في قدرتها، و إن أعلنت معلومة بحث عمّا ينسفها، ثم طالب الناس بتصديق رواية مجهولة المصدر، هذا الأسلوب يجعل الشكّ موقفاً دائماً، و يعفي الرواية المناوئة من التدقيق الذي يفرضه على كل ما يصدر عن وطنه، و هنا ينكشف الخلل، حين تصبح الثقة بالخصم نقطة البداية، و يصبح الوطن مطالَباً بإثبات براءته في كل خبر.
٦. من زاوية القرينة:
وصف «الطابور الخامس» ثقيل، و قوته في دقة استخدامه، فلا يثبته اختلاف الرأي، أو حضور مساحة، أو متابعة حساب، ما يستحق المواجهة هو السلوك القابل للتوثيق، ترويجٌ متكرّر، و اجتزاءٌ مثبت، و إعادة نشر ادعاء بعد ظهور ما ينقضه، و تسهيلٌ متعمّد لاستمرار النشاط عبر واجهات بديلة، أما نسبة التنسيق أو التمويل أو الارتباط بجهة خارجية فتحتاج إلى دليلها، لأن الاتهام المرسل يمنح المتلاعب فرصةً للهروب من الوقائع إلى ادّعاء المظلومية، دقة الحجة هي التي تغلق هذا الباب.
٧. من زاوية المواجهة:
المواجهة المؤثرة تبدأ بحفظ الكلام كاملاً، و ترتيب الوقائع، و إظهار التناقض بين ما يقوله صاحب المنبر و ما يفعله، مع رفع ما يستدعي البلاغ إلى الجهات المختصة لتقديره، فالوعي الوطني يحتاج إلى ذاكرةٍ تحفظ، و عقلٍ يربط، و لسانٍ يعرف أين يضع اتهامه، و مَن يفتح الميكروفون باستمرار لمن يزعزع الثقة بوطنه، عليه أن يشرح اختياراته أمام جمهوره، فالراية في صورة الحساب لا تجيب عن السؤال الأهم: لمن يعمل أثر هذا المنبر؟