نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
الله يرحمهم ويجمعهم في جنات النعيم
على صخور حائل،بقيت قصة حب صامدة لأكثر من ألف عام،بدأت بدعاء جميل ( أسأل الله الجنة نزلاً ) ثم خلدت اسم من أحبته بقولها إنها تحب عمر بن عاصم ، واضافت عبارة متحدية ( على رغم انف من حسد ) .