ربما لم أستطيع أن أصل إليكِ
ربما تنفذ كُل الطرق التِي تحملكِ إلي
لكن كلماتي مازالت تبحث عنكِ في الخفاء و العلانية
أكتبكِ ليلًا ، واقرأك نهارًا ،وأترك حروفي هُنا وهناك على أعتابك ، علّها حينها تصل إليكِ .
ذهبتُ إلى المكان الذي يؤوينا
لا لأن الزمن أعادني، بل لأن قلبي يقودني إليكِ رغم الغياب، ولكن ما إن وصلت اندلع البكاء من تحت ضلوعي دون صوت ، كأن البكاء يحترق في جوفي قبل أن يخرج ، كأن الهواء نفسه يختنق بي كلما حاولت أن ألمسك .
كل من يقترب مني أعد خطواته لأبتعد ، أستشعر المسافة بيننا وأحسبها بحذر أنا في المنتصف، وسأظل في المنتصف،
إن لم تُنصفني الحياة لأحدنا… إن لم تُعيد لي شيئًا من الأمان الذي كنت أظنه لِي.
كل ما في الأمر
أنني على مركبٍ من القلق، أتأرجح بين موجٍ يبتسم وآخر ينوح،
بين حذرٍ يقيّدني وتوجّسٍ يلاحقني،
بين حماسٍ يشتعل ورهبةٍ تخمدني،
كل ما في الأمر أن قلبي يتقلب على أضدادٍ لاترأف .