عندما يُخذل المرء من مكان طمأنينته
يبقى خائفاً للأبد لا يعود هنالك ما يطمئنه.
لا أحد يخرج من معركة الخذلان معافى ؛
إما يخرج بقلب ميت او بعقل لا يرحم أحد.."
دائماً التشبّع بالآمال والهقاوي والعشم
- أرتطام حاد ومؤلم
• الأحمدي له بيت يقول فيه :
ما تعبت من السعي بين الشوارع والحواري
أتعبتني عند بيبان الأمل .. لحظة وقوفي
- رفع سقف التوقعات عالياً قد تصدم بخيبات موجعه ومزمنه
المدرك لا يعود
المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه ولا متأثراً حتى تعتذر له هو لم يرحل بدافع الزعل بل رحل لانه وعي
رأى المشهد كاملاً عرف قيمته
فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة
الغاضب ينتظر التفاتة
"أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام" ومشى