تتحدثين عن الشمس و شروقها
ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ
لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمور عدة
لا تدركين كم يتسرب النور منكِ .. حتى من جروحكِ الفذة
«لا والذي إن شاءَ صيَّرنا معًا — فاداك من حزنٍ هناك سروري»
يكمن جمال البيت في قوله: «فاداك من حزنٍ سروري»، لا في القسم الذي أستهلّ به. فقد ارتقى أبو نواس بالمحبة إلى مرتبة الإيثار، فجعل سروره الشخصي فداءً لحزن محبوبه، وكأن الفرح متاع يهون بذله إذا كان في ذلك راحة لمن يحب