خيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلْتُ أنا والنبيُّونَ من قَبْلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ.
تقوى الله هي أن يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من غضب الله وعقابه وقاية تقيه، وتُحقق بالالتزام بأمرين أساسيين: فعل المأمورات واجتناب المحظورات، مع استحضار مراقبة الله في السر والعلن